قتل الانفصاليون الموالون لروسيا عشرة جنود مظليين أوكرانيين على الأقل في كمين الليلة الماضية في شرقي أوكرانيا حيث أسقطت طائرة ركاب ماليزية قبل أسبوعين.

وقالت قوات مكافحة الإرهاب الأوكرانية على صفحتها بموقع فيسبوك "لقد تعرضت قواتنا لكمين وقتل عشرة جنود".

وقال الانفصاليون إنهم "حققوا مكاسب جيدة" وأجبروا القوات الحكومية على التراجع إلى المناطق المحيطة ببلدة شاختارسك حيث تعرضت وحدة من المظليين كانت تنتقل من قاعدة عسكرية إلى أخرى لنيران قذائف الهاون والمدفعية. وتقع شاختارسك على مقربة من موقع إسقاط طائرة الخطوط الجوية الماليزية مما أدى إلى مقتل 298 شخصا كانوا على متنها.

واشتد القتال حول شاختارسك لأيام عديدة بينما كان الجيش الأوكراني يحاول قمع الحركة الانفصالية. 

وفي أعمال عنف أخرى قالت سلطات مدينة لوغانسك إن خمسة مدنيين قتلوا وجرح تسعة آخرون في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

وكثفت القوات الحكومية الأوكرانية عملياتها العسكرية في شرقي أوكرانيا الناطق بالروسية منذ سقوط الطائرة الماليزية وأجبرت الانفصاليين على الخروج من عدد من البلدات وجعلتهم يتراجعون ويتحصنون في لوغانسك ودونيتسك.

وقالت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إن أكثر من ستين خبيرا دوليا بينهم هولنديون وأستراليون وصلوا إلى موقع إسقاط طائرة الخطوط الجوية الماليزية في شرقي أوكرانيا.

وكانت مجموعة أصغر من الخبراء قد وصلت إلى الموقع أمس الخميس للمرة الأولى منذ عدة أيام بعدما أوقفت القوات الأوكرانية عملياتها ضد متمردين موالين لروسيا في المنطقة.

وقالت الولايات المتحدة إن الانفصاليين ربما أسقطوا الطائرة الماليزية عن طريق الخطأ بصاروخ من صنع روسي لكن الانفصاليين وموسكو نفوا هذه الاتهامات ويلقون بالمسؤولية في تحطم الطائرة على حملة كييف العسكرية لقمع الحركة الانفصالية.

وقالت الأمم المتحدة هذا الأسبوع إن أكثر من 1100 شخص قتلوا وجرح 3500 تقريبا في الفترة بين منتصف أبريل/نيسان و26 يوليو/تموز.

المصدر : رويترز