قتل شخص وأصيب آخرون بجروح في هجوم شنه مسلحون على مطعم في مدينة وجير شمالي شرقي كينيا على الحدود مع الصومال.

وقالت الشرطة إن الحادث وقع في هذه المنطقة المضطربة مساء الاثنين حيث نقل الضحايا إلى مستشفى منطقة وجير، وتوفي أحدهم متأثرا بإصابته بالرصاص، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

وتشهد هذه المنطقة النائية -التي تنتشر فيها عصابات مسلحة- مواجهات بين فصائل متخاصمة من إثنية صومالية أوقعت ثمانين قتيلا على الأقل منذ مايو/أيار بسبب خلافات بشأن ملكية أراض ومواش.

وكان عناصر من حركة الشباب المجاهدين الصومالية نفذوا في الماضي عمليات في هذه المنطقة.

وتعرضت المنطقة الساحلية على المحيط الهندي (جنوب شرق كينيا) منذ منتصف يونيو/حزيران لسلسلة هجمات دامية أوقعت بحسب الصليب الأحمر 87 قتيلا على الأقل، وتبنت حركة الشباب عدة عمليات منها "انتقاما" من تدخل الجيش الكيني في الصومال.

كما شهدت المنطقة الساحلية القريبة من أرخبيل لامو مساء الاثنين هجوما جديدا شنه مسلحون أحرقوا خلاله مقر محمية تعاونية خاصة لحماية الحياة البرية وتشجيع التجمعات السكانية المحلية خاصة.

وقالت السلطات الكينية إن المهاجمين أضرموا النار في مكاتب المحمية وفي عدد من السيارات، وتبادلوا إطلاق النار مع الشرطة، لكن الحادث لم يسفر عن سقوط ضحايا.

وأدرج أرخبيل لامو ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، وهو أحد مواقع السياحة الكينية، لكن الزوار الأجانب هجروه بسبب الهجمات التي تتواصل في المنطقة.

وشنت السلطات الكينية في الآونة الأخيرة حملة أمنية على الجالية الصومالية في البلاد -بهدف "استعادة الأمن وفرض القانون ومكافحة الإرهاب"- وأسفرت عن اعتقال وترحيل الآلاف منهم.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية