شددت ألمانيا الإجراءات الأمنية في مطاراتها بعدما قالت السلطات الأميركية إنها تخشى أن تطور عناصر تنظيم القاعدة في سوريا واليمن قنابل يمكن تهريبها على متن الطائرات.

وقالت وزارة الداخلية الألمانية في بيان صدر الثلاثاء إن السلطات عززت الإجراءات الأمنية بعد طلب من الولايات المتحدة. وأضافت الوزارة "في المطارات الألمانية طبقت السلطات بالفعل مستويات أعلى من التفتيش الأمني للركاب والحقائب".

وأشارت الوزارة إلى أن الركاب الذين يسافرون مباشرة من ألمانيا إلى الولايات المتحدة يتعين عليهم إخراج الأجهزة الإلكترونية مثل أجهزة الكمبيوتر المحمول وتشغيلها للتأكد من أنها تعمل.

وكانت الولايات المتحدة قالت الأسبوع الماضي إنها تعتزم طلب تشديد الإجراءات الأمنية على المطارات التي تسير رحلات مباشرة إلى مدنها ويتضمن ذلك مطارات في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

وفي وقت سابق قالت إدارة سلامة النقل الأميركية إنها ستحظر على مسافري الطائرات المتجهة إلى الولايات المتحدة من بعض المطارات الخارجية حمل الهواتف المحمولة أو غيرها من الأجهزة الإلكترونية إذا لم يكن بالإمكان تشغيلها لفحصها.

وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أن أجهزة الهاتف من نوع "آيفون" و"غالاكسي" ستخضع لإجراءات فحص أمنية إضافية في الرحلات المتجهة مباشرة من أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا إلى الولايات المتحدة.

وقالت مصادر أمنية أميركية إنها تعتقد أن جبهة النصرة -فرع تنظيم القاعدة في سوريا- وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومقره اليمن يعملان معا على تطوير متفجرات لا يمكن رصدها بأنظمة الفحص الموجودة حاليا في المطارات.

وأضافت المصادر أن القلق الرئيسي يتعلق بإمكانية أن تحاول جماعات متشددة تفجير طائرات متجهة إلى الولايات المتحدة أو أوروبا بإخفاء قنابل مع مقاتلين أجانب يحملون جوازات سفر غربية ومكثوا وقتا مع فصائل مسلحين إسلاميين في المنطقة.

المصدر : وكالات