اعترف الجيش الأوغندي بسقوط 17 قتيلا في صفوف القوات العسكرية عندما هاجم مسلحون ثلاثة مراكز للشرطة وثكنات عسكرية في إقليم بونديبوغويو غرب البلاد قرب الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ويأتي مقتل هؤلاء العسكريين بعدما تمكن الجيش الأوغندي أمس من قتل 41 من مسلحي القبائل واعتقال 12 آخرين خلال حملات مداهمة، حسبما أفاد به المتحدث باسم قوات الدفاع الشعبي الأوغندية بادي أنكوندا.

من جهته قال الناطق باسم الشرطة الأوغندية فريد إينانغا إن ضابطا قتل في منطقة كازيزي المجاورة في وقت سابق من يوم السبت، عندما أطلق مسلحون النار على حاجز تفتيش.

وتأتي هذه المواجهات بعد ساعات على إعلان الجيش أنه قتل شخصا يشتبه في تورطه في هجوم شنه متمردون قبل أسبوعين على كنيسة في المنطقة الحدودية. وخلال هذا الهجوم تم قطع رأس امرأة وتعليقه على المذبح.

وكان الجيش والشرطة نفيا أن يكون الهجوم مرتبطا بأي جماعة محددة، ونسباه إلى التوتر بين قبائل ومجموعات محلية.

ويعتبر الجيش أن الهجمات التي يشهدها غرب البلاد وتحديدا في منطقتي كازيزي وبونديبوغويو ترتبط بخلافات قبلية وليس بتحالف القوات الديمقراطية المتمردة التي تقاتل الحكومة الأوغندية وتتمركز على حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وكان مجلس الأمن الدولي قرر الثلاثاء الماضي فرض عقوبات على تحالف القوات الديمقراطية المتهم بتجنيد أطفال للقتال واستغلال نساء وأطفال جنسيا وشن هجمات على جنود حفظ السلام.

وتشير معلومات إلى أن التحالف متهم بإقامة علاقات مع حركة الشباب المجاهدين الصومالية وشن هجمات على الأراضي الأوغندية، ردا على دعم كمبالا لقوات الاتحاد الأفريقي التي تساعد الحكومة الصومالية المدعومة دوليا.

كما شاركت هذه المجموعة "في هجمات على قوات بعثة الأمم المتحدة بجمهورية الكونغو الديمقراطية"، حسب الأمم المتحدة.

وتنص هذه العقوبات التي أعلنتها لجنة شكلها مجلس الأمن بموجب قرار صدر عام 2004، على فرض حظر على الأسلحة وتجميد ودائع وحظر السفر. وكانت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا قد طالبت بفرض هذه العقوبات.

المصدر : وكالات