قتل "انتحاري" كان يستهدف مصلين في مسجد بقرية نائية بشمال شرق نيجيريا أمس خمسة أشخاص وأصاب عشرات في منطقة يشن فيها مسلحون هجمات شبه يومية، في حين وقع هجوم منفصل بقذائف صاروخية على قاعدة للجيش بالمنطقة. ولم ترد أنباء عن ضحايا.

وقال مصدر أمني -رفض نشر اسمه- اليوم إن مسلمين في قرية كوندوجا كانوا يؤدون صلاة الجمعة عندما اقتربت شاحنة صغيرة، وإن مجموعة من أفراد الحماية الأهلية المحلية أوقفت الشاحنة لتفتيشها وعندئذ فجّر الانتحاري القنبلة على بعد بضعة أمتار من المسجد.

وقال مصدر أمني آخر إن الهجوم يمثل عملا انتقاميا بعد مقتل عشرات من أفراد بوكو حرام في هجوم جوي وبري على معسكرين تابعين للجماعة بولاية بورنو.

وقال شاهد يدعى محمد شريف -متحدثا عن الهجوم الذي وقع في قرية كوندوجا- إنه رأى أفراد الحماية الأهلية يعاينون شاحنة صغيرة محملة بالحطب قبل أن تنفجر فجأة.

وأضاف شريف بأن الهجوم ربما يكون أكثر تدميرا لو نجح "الانتحاري" في الاقتراب من المسجد الذي كان به أكثر من ألف شخص.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم، لكن حركة بوكو حرام هي المشتبه فيه الرئيسي على الأرجح.

هجوم آخر
وفي هجوم منفصل وقع مساء أمس الجمعة أيضا، قال المتحدث باسم الشرطة بولاية بورنو جيدوين جوبرين إن مسلحين هاجموا قاعدة للجيش بمدينة دامباوا في شمال شرق البلاد بالقذائف الصاروخية، ولم ترد تقارير عن سقوط ضحايا.

يُشار إلى أن حركة بوكو حرام خطفت أكثر من مائتي تلميذة من قرية تشيبوك بشمال البلاد في أبريل/ نيسان الماضي، في حادث احتل عناوين الأخبار في وسائل الإعلام العالمية.

ورغم تعهدات الغرب بتقديم المساعدة ووعود الرئيس غودلاك جوناثان لإطلاق سراحهن، لا تزال التلميذات رهن الاحتجاز لدى الحركة.

ونفذت بوكو حرام سلسلة تفجيرات في شمال ووسط البلاد خلال الشهور الثلاثة الماضية مما أظهر قدرتها على مهاجمة أهداف خارج معقلها في شمال شرق نيجيريا.

المصدر : وكالات