أكد مرشح الرئاسة الأفغانية أشرف غني أنه "لن يكون من المقبول" عدم إعلان نتائج الانتخابات يوم الاثنين، مستبعدا تشكيل حكومة ائتلافية مع غريمه عبد الله عبد الله، في الوقت الذي تصاعدت فيه أعمال العنف بالبلاد.

وقال غني "إن أي إرجاء جديد لإعلان نتائج الانتخابات سيكون غير مقبول بالنسبة إلينا، وسيؤدي إلى تزايد ريبة السكان في مجمل العملية الانتخابية".

وخلال كلمة للصحفيين اليوم السبت نفى غني أنه يسعى لتشكيل حكومة ائتلافية. وقال "الناس يشعرون بالقلق ويتساءلون إن كنا أبرمنا اتفاقا، وإجابتنا واضحة لم نبرم أي اتفاق، نطمئن الناس بأننا لن نخون أصواتهم". وأضاف "التزامنا هو الدفاع عن المصالح الوطنية وليس المصالح الشخصية".

واصطدم غني وعبد الله منذ جولة الإعادة في الانتخابات التي أجريت يوم 14 يونيو/حزيران الماضي، وتبادلا الاتهامات بمحاولة التلاعب بالتصويت وإعلان النصر في السباق لخلافة حامد كرزاي.

وأرجأ مسؤولون إعلان النتائج الأولية للانتخابات حتى يوم الاثنين، مما أثار تكهنات بأن هناك مساعي خلف الكواليس لإبرام اتفاق تقاسم للسلطة، ويمنح هذا التأجيل كلا المرشحين مزيدا من الوقت لإيجاد سبل للخروج من المأزق.

ووافقت اللجنة على مراجعة نتائج 1930 مكتب اقتراع من أصل 23 ألفا بناء على طلب المرشح عبد الله الذي اشتكى من حشو صناديق اقتراع لمصلحة منافسه في هذه المكاتب.

وإذا تعرقل إعلان النتائج يخشى بعض المراقبين عودة التوتر بين الطاجيك الذين يشكلون الغالبية في شمال البلاد ويدعمون بغالبيتهم عبد الله، وبين الباشتون في الجنوب والشرق الذين يدعمون غني.

حركة طالبان أعلنت مسؤوليتها عن حرق 400 ناقلة وقود في منطقة باجمان (الأوروبية)

حوادث عنف
وعلى الصعيد الميداني، قتل ستة من عناصر حركة طالبان وأصيب 12 آخرون عندما اقتحم مسلحون قاعدة لقوات الأمن في منطقة غورام في ولاية بادخشان شمال شرق أفغانستان.

وتأتي عملية الاقتحام عقب إعلان المتحدث باسم شرطة كابل حشمت ستانيكزاي عن احتراق 400 ناقلة وقود على الأقل بعد أن أطلق مقاتلو طالبان أربعة صواريخ في مجمع لوجستي في منطقة باجمان بالعاصمة.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم قائلة إن العشرات قتلوا، بينما أكد ستانيكزاى أن الهجوم لم يسفر عن سقوط أي خسائر بشرية.

وعلى خلفية الهجوم، قطع سائقون الطريق السريع الرابط بين كابل ومدينة قندهار جنوبا احتجاجا منهم على ما أسموه رد فعل بطيئا من السلطات وطالبوا بتعويض الخسائر التي تكبدوها جراء الهجوم.

المصدر : وكالات