قتل 13 جنديا أوكرانيا الجمعة في اشتباكات شرقي البلاد, في حين وافق الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو على إجراء محادثات مع الانفصاليين وروسيا بعد أيام من انهيار هدنة بين الطرفين.

وقال بيان صدر عن قيادة عملية "مكافحة الإرهاب" في شرق أوكرانيا إن الجنود قتلوا في هجمات متفرقة في إقليمي لوهانسك ودونيتسك.

ووفقا لمجلس الدفاع الأوكراني، استعادت القوات الحكومية 23 من جملة 36 منطقة من الانفصاليين, لكن تلك القوات تكبدت في المقابل خسائر في الأرواح.

وتصاعدت وتيرة الاشتباكات في المقاطعتين المتاخمتين لروسيا بعدما أعلن بوروشنكو الاثنين الماضي عدم تجديد وقف لإطلاق النار كان قد أعلنه من جانب واحد بحجة أن الانفصاليين خرقوه مرارا.

وتلا هذا القرار هجوم واسع شنته قوات الجيش والأمن على مواقع الانفصاليين في الأقاليم الشرقية.

ودفع هذا الهجوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى التحذير من أن لبلاده الحق في حماية السكان الناطقين بالروسية في شرق أوكرانيا.

وبعد التصعيد العسكري الأخير, اقترح الرئيس الأوكراني على مجموعة الاتصال -التي تضم بلاده وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بمشاركة الانفصاليين- عقد اجتماع السبت.

وقالت المنظمة الأوروبية إن اجتماع قد يعقد في مدينة دونيتسك شرقي أوكرانيا, وهي أحد معاقل الانفصاليين المطالبين بحقوق أكبر للناطقين بالروسية في الشرق الأوكراني.

من جهته, قال أندريه بورغين "نائب رئيس الحكومة في جمهورية دونيتسك الشعبية" إن الاجتماع قد يعقد في مينسك عاصمة بيلاروسيا.

وتهدد دول الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات أكثر شدة على روسيا في حال لم تحمل الانفصاليين على إلقاء السلاح في وقت قريب.

المصدر : وكالات