تقدم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض بطلب للجنة العليا للانتخابات لإبعاد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان عن منصبه بعد ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في العاشر من أغسطس/آب القادم.

وقال النائب محمود تانال -الذي سلم العريضة لمسؤولي اللجنة نيابة عن حزبه- إنه يتعين على أي شخص يشغل منصبا حكوميا أن يستقيل من مهام عمله بعد أن يتم الإعلان رسميا عن ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية وفقا للمادة السادسة والسبعين للدستور، على حد قوله.

وسيتوجب على أردوغان -الذي يترأس الحكومة منذ 2003- أن يتخلى عن منصبه بمناسبة الانتخابات التشريعية عام 2015 بموجب قانون داخلي لحزب العدالة والتنمية يحظر على أعضائه تولي أكثر من ثلاث ولايات متتالية.
 
وإذا انتخب أردوغان رئيسا للبلاد حتى 2019 فسيكون الرجل الذي حكم تركيا لأطول فترة زمنية بعد مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، علما أنه ينطلق بحظوظ كبيرة للفوز في هذه الانتخابات التي ستجرى للمرة الأولى وفق نظام الاقتراع العام المباشر.
 
وكشفت دراسة أجراها معهد "جينار" الأيام الماضية أن أردوغان سيحصل على 55% من أصوات 52.6 مليون ناخب تركي. وكشفت دراسة أخرى لمعهد "ماك كونسلتنسي" أنه سيحصل على 56.1% متقدما على كافة منافسيه.
 
وأعلن حزبا المعارضة الرئيسيان (حزب الشعب وحزب الحركة القومية) رغبتهما في تقديم مرشح مشترك للرئاسة، ووقع اختيارهما على المسؤول السابق بمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو (70 عاما) والمعروف باعتداله ولكنه لا يحظى بشعبية كبيرة، وفرص فوزه ضئيلة.

المصدر : وكالات