دعا نحو مائة إمام مسجد ببريطانيا في أول جمعة من شهر رمضان المسلمين البريطانيين إلى عدم التوجه للعراق أو سوريا للمشاركة في القتال في هذين البلدين.

وجاء في رسالة مفتوحة باسم الأئمة موجهة إلى المسلمين نشرت على موقع "إمام.أونلاين" "نحن جميعا هنا في بريطانيا، أكنا سنة أم شيعة، إخوة في الإسلام وإخوة في بريطانيا".

ودعا الأئمة المسلمين البريطانيين إلى مواصلة تقديم الدعم المتواصل لجميع الذين تطولهم الأزمة في سوريا والأحداث التي تدور حاليا في العراق، على أن يتم ذلك في بريطانيا بشكل "مسؤول ومن دون مجازفات".

وتتزامن هذه الرسالة المفتوحة مع إعلان جهادي بريطاني اليوم عبر "بي بي سي" أنه لا ينوي العودة إلى بريطانيا "ما دام العلم الإسلامي الأسود لم يرفرف بعد فوق داوننغ ستريت"، في إشارة إلى مقر رئاسة الحكومة البريطانية في لندن.

وفي يونيو/حزيران الماضي تم التعرف على ثلاثة بريطانيين في فيديو دعائي للدولة الإسلامية.

وفي الشهر نفسه قدر رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون عدد البريطانيين الذين انضموا إلى صفوف الدولة الإسلامية بـ450 شخصا.

وتقول أجهزة أمنية إن تدفق غربيين مسلمين على سوريا يمثل تهديدا للغرب عندما يعود المقاتلون إلى بلادهم بعد القتال في المنطقة.

وعززت بريطانيا الأمن في المطارات بعدما قال مسؤولون أميركيون إن مقاتلي القاعدة في سوريا واليمن يطورون قنابل يمكن تهريبها إلى الطائرات.

ويشعر مسؤولون غربيون بالقلق من أن المكاسب التي حققتها الدولة الإسلامية على الأرض في الآونة الأخيرة تجتذب أعدادا متزايدة من الجهاديين من الولايات المتحدة وأوروبا لقضية الجهاد، وأنه سيكون من السهل عليهم ركوب طائرات متوجهة إلى مدن أميركية.

وقال قاري محمد عاصم، وهو إمام مسجد في مدينة ليدز بشمال بريطانيا، إنه ومع اقتراب الأسبوع الأول من رمضان من نهايته فإن رسالة الأئمة بسيطة، وهي أنهم متحدون في حث أفراد الجاليات البريطانية المسلمة على ألا يقعوا فريسة لأي من أشكال الانقسامات الطائفية أو الشقاق الاجتماعي.

المصدر : وكالات