أثير في الولايات المتحدة جدل على خلفية مقتل جنديين أميركيين خلال مشاركتهما في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي في العدوان الذي يشنه الاحتلال على قطاع غزة منذ 8 يوليو/تموز الجاري وخلف أكثر من 1300 شهيد، جلهم من المدنيين.

وتستند مشاركة الجنود الأميركيين في صفوف الجيش الإسرائيلي إلى مبرر قانوني مفاده أن تسمح إسرائيل والولايات المتحدة بخدمة الرعايا الأجانب في جيوشهما.

ويقول الضابط الأميركي السابق مارك كيميت إن الأمر لا يتعلق بظاهرة جديدة، ولكنه تقليد عريق حيث قاتل الأميركيون خلال الحرب الأهلية في إسبانيا ضمن فيلق المقاتلين الأجانب في الجيش الفرنسي، وذلك قبل أن تدخل الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية.

لكن ورغم السند القانوني فإن قتال الأميركيين في صفوف الجيوش الأجنبية يطرح إشكالات كثيرة بينها مسألة الولاء المزدوج، ويرى البعض أن وجود المبرر القانوني لا يوفر المبرر الأخلاقي لانضمام الشباب الأميركيين إلى الجيش الإسرائيلي الذي لا يخوض حربا ضد جيش نظامي.

المصدر : الجزيرة