قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن السلطات المصرية لم تسمح حتى الآن بمرور مساعدات إنسانية إيرانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، مؤكدة أنها تنتظر منذ أيام موافقة مصر لنقل مساعدات إلى غزة.

وانتقد حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني موقف مصر بسبب التأخير في إصدار تصاريح لإيصال المساعدات إلى غزة، وإجلاء المصابين من النساء والأطفال من القطاع لتلقي العلاج.

وقال عبد اللهيان الأربعاء إنه تم تقديم معلومات منذ أيام لوزارة الخارجية المصرية وقسم رعاية المصالح في طهران عن شحنة مواد إنسانية وقائمة تضم 57 امرأة وطفلا فلسطينيا إصاباتهم بالغة للسماح بنقلهم من أجل تلقي العلاج في إيران، لكن السلطات المصرية لم تصدر تصريحا بذلك حتى الآن.

وأضاف في تصريحات لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية "هذا الأمر غير مقبول"، داعيا مصر لتحمل مسؤوليتها العربية والإسلامية والإنسانية ضد الجرائم الصهيونية في غزة.

نفي
في المقابل، نفت وزارة الخارجية المصرية في بيان "الادعاءات" الإيرانية، وقالت إنه "لا أساس لها من الصحة"، وعبرت عن استغرابها من تصريحات طهران، وقالت إنها وعدت بتسهيل نقل المساعدات الإيرانية من خلال القواعد المعمول بها.

وتابع بيان الوزارة إن التصريحات الإيرانية "تثير الشكوك في ما يتعلق بالدوافع الحقيقية وراء ترديد مثل هذه الادعاءات"، متسائلة "عما إذا كانت هناك رغبة حقيقية في مساعدة الفلسطينيين".

وقالت الوزارة إن طهران طلبت دخول أطباء إيرانيين ومسؤولين حكوميين مع الإمدادات الإنسانية، وإنها لم تقدم إشعارا قبل وقت كاف قبل السعي لهبوط طائرة في القاهرة يوم السبت.

وكانت السلطات المصرية منعت عدة وفود إنسانية وطبية من دخول قطاع غزة عبر معبر رفح أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة، رغم أن هذه الوفود قالت إنها نسقت مع السلطات في القاهرة للدخول للقطاع. 

المصدر : وكالات