أعربت إسرائيل عن "خيبة أمل عميقة" بعد استدعاء تشيلي والسلفادور والبيرو سفراءها في تل أبيب بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واتهمت الدول الثلاث بـ"تشجيع" حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية يغال بالمور في بيان أن استدعاء السفراء "تشجيع لحماس الحركة التي تعدها دول عدة في العالم منظمة إرهابية".

وأوضح بالمور أن "إسرائيل تتوقع من الدول التي ترفض الإرهاب أن تتصرف بمسؤولية بدلا من مكافأة الإرهابيين"، وأضاف "حتى الآن في كل مرة وافقت فيها إسرائيل على خطط للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وعودة الهدوء اصطدمت بصواريخ حماس".

ودعا الدول التي قررت سحب سفرائها للتعاون مع إسرائيل ومواكبة جهودها الدولية لحماية المدنيين والتوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار وإخلاء قطاع غزة من السلاح، حسب تعبيره.

خمس دول لاتينية
واستدعت السلفادور الثلاثاء سفيرها بإسرائيل لإجراء مشاورات عاجلة حول القصف الإسرائيلي "الأعمى" الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 1300 فلسطيني معظمهم من المدنيين.

وفي اليوم نفسه استدعت تشيلي سفيرها بسبب "تصعيد العقاب الجماعي حيال المدنيين في غزة"، واتخذت البيرو القرار نفسه، معربة في بيان لوزارة الخارجية عن الأسف "العميق لانتهاك وقف إطلاق النار مع استئناف العمليات العسكرية لإسرائيل في غزة".

وكانت البرازيل والإكوادور قد استدعت الأسبوع الماضي سفيريها في إسرائيل.

يذكر أن دولا أخرى في أميركا اللاتينية يقودها اليسار قطعت منذ سنوات علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل كفنزويلا وبوليفيا في 2009 بعد عملية سابقة دامية في غزة وكوبا في 1973 بعد حرب أكتوبر.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 8 يوليو/تموز الحالي، استشهد أكثر من 1300 فلسطيني معظمهم من المدنيين وأصيب نحو 7200 آخرين. وقتل 53 جنديا إسرائيليا في المواجهات داخل غزة، وهي أكبر خسارة للجيش الإسرائيلي منذ الحرب مع حزب الله اللبناني في 2006، فيما قتل ثلاثة مدنيين هما إسرائيليان وتايلندي بسبب إطلاق الصواريخ.

المصدر : وكالات