بثت القناة الأولى الإسرائيلية ما قالت إنها فحوى لمحادثة هاتفية بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جرت يوم الأحد الماضي حول آخر التطورات في حرب غزة، واصفة هذه المحادثة "بالقاسية".

فقد طلب أوباما من نتنياهو موافقة إسرائيل على وقف لإطلاق النار أحادي الجانب، ووقف العمليات العسكرية الهجومية لا سيما الجوية، معربا عن قناعته بأن هذه الخطوة ستدفع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى وقف إطلاق الصواريخ.

غير أن نتنياهو شدد على أن حماس "منظمة إرهابية تريد إبادة إسرائيل"، ورد عليه أوباما بالقول إنه يتوقع من تل أبيب أن تعلن وقفاً لإطلاق النار أحادي الجانب، منبهاً إلى أن صور الدمار القادمة من غزة تبعد دول العالم عن الموقف الإسرائيلي.

نتنياهو وصف مقترحات كيري لوقف إطلاق النار بأنها بعيدة جدا عن الواقع (الأوروبية)

مقترحات كيري
واعتبر نتنياهو أن ما طرحه وزير الخارجية الأميركي جون كيري من مقترحات لوقف إطلاق النار "كان بعيداً كل البعد عن الواقع، وأعطى حماس أفضلية عسكرية ودبلوماسية"، ليرد عليه أوباما بأنه بعد أسبوع من وقف العمليات العسكرية ستجري قطر وتركيا محادثات مع حماس على أسس تفاهمات 2012 التي تشمل التزام إسرائيل برفع الحصار والقيود عن غزة.

غير أن المسؤول الإسرائيلي رفض أي دور وساطة تقوم به قطر وتركيا، واصفا إياهما بأكبر داعم لحركة حماس، وبأنه لا يمكن الوثوق بقيامهما بدور الوسيط المستقيم على حد قوله، فرد عليه الرئيس الأميركي بأن بلاده تثق في قطر وتركيا، وأن إسرائيل ليست في وضع يسمح لها باختيار الوسطاء.

وحذر نتنياهو من أن بمقدور حماس مواصلة إطلاق الصواريخ واستخدام الأنفاق "لأغراض إرهابية"، ليقول أوباما إن "الكرة في الملعب الإسرائيلي، وعلى إسرائيل وقف كل العمليات العسكرية".

المصدر : الجزيرة