ذكر وزير كاميروني أن مسلحين قال إنهم من جماعة بوكو حرام النيجيرية خطفوا زوجة نائب رئيس الوزراء الكاميروني وقتلوا ثلاثة أشخاص على الأقل في هجوم عبر الحدود شارك فيه أكثر من مائتي مهاجم في بلدة كولوفاتا الشمالية.

وقال عيسى تشيروما وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الكاميرونية لرويترز أمس الأحد "يمكنني أن أؤكد تعرض منزل أمادو علي نائب رئيس الوزراء في كولوفاتا لهجوم وحشي من مسلحي بوكو حرام".

 وأوضح أن المهاجمين خطفوا زوجة نائب رئيس الوزراء وقتلوا ثلاثة أشخاص، كما اختطفوا رئيس بلدية كولوفاتا سيني بوكار لامين مع خمسة أفراد من عائلته في هجوم منفصل على منزله.

وقال تشيروما في مؤتمر صحفي إن الجيش الكاميروني استعاد السيطرة على بلدة كولوفاتا بعد صد المسلحين الذين قال إنهم استخدموا "عنفا وحشيا لا حد له"، وأضاف "لا تتوافر لدينا كل الحقائق كي نقدم المعلومات التامة عن الملابسات الراهنة وحصيلة ضحايا هذا الهجوم".

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الواقعتين اللتين تعدان ثالث هجوم يشنه المسلحون في الكاميرون منذ الجمعة. وقتل أربعة جنود على الأقل في الهجومين السابقين، في حين صدرت الجمعة أحكام بالسجن بين عشرة وعشرين عاما على نحو 22 شخصا اتهموا بالانتماء إلى بوكو حرام وظلوا محتجزين منذ مارس/آذار الماضي.

وكان رئيس الكاميرون بول بيا قد أعلن "الحرب على بوكو حرام" في مايو/أيار الماضي، وبدأ في شن هجمات مضادة منتظمة بالشمال. وتشارك الحكومة الكاميرونية حاليا بشكل متزايد في الجهود الإقليمية لمواجهة أنشطة جماعة "بوكو حرام".

المصدر : وكالات