نشرت واشنطن اليوم صورا لما تصفه بإثبات أن روسيا قصفت مواقع للجيش الأوكراني بقذائف المدفعية من داخل أراضيها، بينما اتفق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري على وقف سريع لإطلاق النار بشرق البلاد.

وأرسلت وزارة الخارجية الأميركية عبر البريد أربع صور للصحافيين وعليها تعليق لمكتب مدير الاستخبارات الأميركية يقول إن هذه الصور تصلح لأن تكون دليلا على أن روسيا تطلق النار على أوكرانيا لدعم الانفصاليين الموالين لها في شرق البلاد.

وتكشف الصور الأربع أقساما من الحدود الروسية الأوكرانية، وتظهر اثنتان منها ما تقول الحكومة الأميركية إنه بطاريات روسية على الأراضي الروسية لمجموعة من قاذفات الصواريخ متعددة الرؤوس ومنصة قذائف أوتوماتيكية.

وتظهر الصور التي التقطت عبر الأقمار الاصطناعية أيضا آثار حفر قنابل على الأرض قرب مواقع عسكرية في الجانب الأوكراني من الحدود.

أسلحة ثقيلة
وتكشف صورة ثالثة ما تؤكد واشنطن أنه أسلحة ثقيلة زودت موسكو بها الانفصاليين الذين يظهرون وهم يسحبونها إلى داخل أوكرانيا.

من جهة أخرى، قالت ماري هارف مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية نقلا عن مصادر في الاستخبارات الأميركية إن روسيا تنوي إرسال قاذفات صواريخ أكبر وأكثر قدرة للمتمردين الموالين لها.

وقالت هارف إن المعلومات الأميركية تفيد بأنه منذ إسقاط الطائرة التجارية الماليزية في 17 يوليو/تموز تستمر الأسلحة الروسية في عبور الحدود إلى أوكرانيا.

من جهتها، تنفي موسكو تدخلها المباشر في النزاع الأوكراني وتتهم واشنطن بشن حملة واسعة ضد روسيا.

اتفاق روسي-أميركي
وذكر بيان لوزارة الخارجية الروسية أن الوزير كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف اتفقا خلال محادثة هاتفية اليوم على أهمية وقف سريع لإطلاق النار بشرق أوكرانيا.

ووصف البيان الأزمة في أوكرانيا بأنها "أزمة داخلية" رغم أن واشنطن والدول الغربية عموما تتهم موسكو بدعم قوات الانفصاليين المتمردة بشرق البلاد.

المصدر : وكالات