قتل نحو خمسين شخصا على الأقل وأصيب العشرات بتفجيرين منفصلين وقعا الأربعاء في مدينة كادونا شمالي نيجيريا، واستهدف التفجير الثاني موكب زعيم المعارضة الرئيس النيجيري الأسبق محمدو بخاري، بينما استهدف الأول تجمعا لزعيم ديني مسلم.

ونقلت رويترز عن موسى -نجل بخاري- قوله إن القنبلة -التي انفجرت في سوق كاو بمدينة كادونا- كانت تستهدف موكب والده مرشح المعارضة الرئيسية أمام الرئيس غودلاك جوناثان في انتخابات 2011.

ووفقا لقائد الشرطة في كادونا فقد أسفر التفجير الأول عن مقتل 32 شخصا على الأقل، "فيما يبدو أنه اعتداء انتحاري استهدف موكب الشيخ ضاهر بوشي الذي نجا منه".

ووقع الانفجار لحظة كان الشيخ بوشي وهو رجل دين مسلم، يعبر شارع عيسى كايتا على متن سيارة مكشوفة ضمن قافلة لإلقاء التحية على المصلين المتجمعين، وهو معروف بمواقفه المناهضة للهجمات التي تشنها جماعة بوكو حرام.

ولم تعرف بعد حصيلة التفجير الثاني الذي وقع في حي كاو على بعد بضعة كيلومترات من مكان التفجير الأول، لكن مسؤولا في الوكالة الوطنية للإسعاف في كادونا قال إنه تم إحصاء 17 قتيلا في التفجير الثاني بينما أسفر الأول عن 25 قتيلا على الأقل، وقد فرضت السلطات حظر التجول في المدينة على الفور.

وبقيت مدينة كادونا -التي كانت عاصمة شمالي نيجيريا- بعيدة نسبيا عن أعمال العنف حتى العام 2012 حين استهدفت عدة اعتداءات كنائس المدينة مما أدى إلى نشوب مواجهات عنيفة بين الطوائف في المدينة أوقعت مئات القتلى.

المصدر : وكالات