قال محلل عسكري إسرائيلي كبير إن تل أبيب قد تعلن خلال أيام عن إنهاء عمليتها العسكرية على غزة، في إجراء أحادي الجانب ومشابه لما فعلته في عدوانها السابق على غزة عام 2008/2009.

وقال المحلل العسكري المعروف بصحيفة يديعوت أحرونوت، ناحوم برينغ، إن المجلس الأمني المصغر قد يتخذ في غضون ثلاثة أيام قرار سحب القوات البرية من قطاع غزة، والإعلان من جانب واحد عن انتهاء عملية "الجرف الصامد" بعد الانتهاء من تدمير الأنفاق.

وفي حالة تواصل إطلاق الصواريخ -كما يقول برينغ- فإن المجلس قد يعلن عن عملية جديدة تحت اسم "صخرة صلبة" يواصل فيها غارته وقصفه المدفعي على أهداف في القطاع.

ويشير برينغ إلى أن العملية الحالية حققت ردعا ما، ولا حاجة لأي تفاهمات جديدة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مضيفا أن العدد الكبير من القتلى والجرحى الذي وقع في صفوف الجيش الإسرائيلي فاجأ صناع القرار في إسرائيل الذين لم يتوقعوا مقاومة على هذا النحو.

ويؤكد المحلل الإسرائيلي أن عدد القتلى في صفوف الجيش تحول إلى إنجاز بالنسبة لحركة حماس، وهو أمر سيئ بالنسبة لإسرائيل، وأن تقدم القوات البرية إلى عمق القطاع وداخل المناطق المأهولة بالسكان قد يكبد الجيش الإسرائيلي مزيدا من الخسائر.

المصدر : الجزيرة