استضافت وسائل الإعلام المرئي الإسرائيلي في برامجها الحوارية والسياسية عددا من الباحثين والعسكريين والإعلاميين لتحليل مجريات الحرب على قطاع غزة وطريقة تعاطي الإعلام المحلي عموما مع تطوراتها.

وإن كانت الحوارات قد اتسمت في مجملها بنبرتها الهادئة فقد جاءت مقتضبة وبإيقاع سريع، وأبانت الأسلوب الذي ينتهجه الإعلام الإسرائيلي في التعامل مع مثل هذه الأحداث.

وفي إحدى القنوات الإسرائيلية، تحدثت الدكتورة كيري نهون من جامعة واشنطن عن التقارير التي تبث عبر الإعلام عن الحرب، فقالت إن الناس يتلقون المعلومات مما تصدره حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من بيانات ومما تنقله لهم قناة الجزيرة، معتبرة إياها "مصادر موثوقة أكثر".

وقالت إن ثمة تحولا حدث، تمثل في أن ثقة الجمهور تحولت من الإعلام التقليدي إلى شبكات التواصل الاجتماعي.

واعترف نبر دفوري، وهو صحفي مختص بشؤون الجيش الإسرائيلي، أن المتحدثين الرسميين باسم حركة حماس يتمتعون بمصداقية، "لأن ما قالوه قد تحقق في النهاية".

غير أن دفوري رجح أن يكون الخبر الذي أذاعته حركة حماس عن أسر جندي إسرائيلي في المعارك الأخيرة "جزءً من حرب نفسية وربما يكون من أجل أمور أخرى"، مشيرا إلى أن آخر المعلومات تؤكد أن الجيش الإسرائيلي لا يعلم عن حدث من هذا النوع.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الإسرائيلية