أطلقت الشرطة في ميانمار الرصاص المطاطي لتفرقة بوذيين ومسلمين اشتبكوا في شوارع ماندلاي -ثاني أكبر مدن البلاد- مما أدى إلى سقوط جرحى.

وتجمع نحو ثلاثمائة بوذي بينهم ثلاثون راهبا وبدؤوا إلقاء الحجارة على مقهى يملكه مسلم في الساعة 11 ليلا بالتوقيت المحلي (16.30 بتوقيت غرينتش)، كما ألحقوا الأضرار بمسجد وحاولوا إحراق عدد من المتاجر.

وأوضحت الشرطة في بيان لها اليوم الأربعاء أنها نشرت نحو ستمائة شرطي وأطلقت العيارات المطاطية أثناء محاولتها السيطرة على الحشد الذي تفرق بعد أن ساعد الرهبان في إقناعهم بالمغادرة.

وقال البيان إن "شرطيا وثلاثة بوذيين ومسلما جرحوا بسبب الحجارة"، وأضاف أن "اثنين من البوذيين الثلاثة المصابين يتلقيان العلاج في مستشفى ماندلاي في حين أن البقية تلقوا العلاج دون الحاجة لإدخالهم المستشفى".

بلاغ ورد
من جهته قال شاهد يقيم في الحي الذي تقطنه أغلبية مسلمة أن حشدا بوذيا تجمع في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء بعد شائعات عن اغتصاب امرأة بوذية.

كما أكدت شرطة ماندلاي أن هناك بلاغا بواقعة الاغتصاب ضد صاحب مقهى وأشارت إلى أنها ستضع المقهى تحت المراقبة لتلقيها أنباء عن احتمال استهدافه.

وأضاف الشاهد -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه- ذاته أن الشرطة وقفت بين المسلمين والبوذيين أثناء الاشتباكات وحاولت إبعاد البوذيين، وأضاف أن "الشرطة والحشد اشتبكوا ورشق الحشد الشرطة بالحجارة".

وأشار إلى أن البوذيين نهبوا المتاجر وأحرقوا السيارات قبل أن تتمكن الشرطة من إعادة النظام إلى المنطقة في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، وأضاف أن البوذيين جابوا الأحياء المسلمة بسياراتهم وصرخوا في السكان.

يشار إلى أن ميانمار تعاني من العنف الطائفي بين المسلمين والبوذيين منذ يونيو/حزيران 2012 والذي أدى إلى مقتل أكثر من 280 معظمهم من المسلمين ونزوح 140 ألفا على الأقل.

المصدر : وكالات