طالبت منظمات حقوقية إسرائيلية بإقامة ممر إنساني يتيح إجلاء الجرحى الفلسطينيين من قطاع غزة جراء استمرار القصف الإسرائيلي، ودعت هذه المنظمات في رسالة مشتركة لوزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون إلى "تحرك فوري لتفي إسرائيل بالتزامها القانوني المتعلق بوضع آلية لتنظيم إجلاء الجرحى من القطاع"، وقد خلف العدوان الإسرائيلي حتى الآن أكثر من 300 شهيد و2200 جريح.

وقالت المنظمات إن المطلوب هو فتح ممر إنساني يسمح للسكان بمغادرة المناطق التي تتعرض للقصف إلى مناطق آمنة، وشددت على ضرورة تمكين فرق الإسعاف والطواقم الطبية في القطاع من القيام بدورها دون تعريض حياتهم للخطر.

وذكرت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان الإسرائيلية أن عائلة فلسطينية في بلدة بيت لاهيا (شمال القطاع) تعرض منزلها للقصف مساء الخميس وطلبت إجلاءها لساعات، غير أنها لم تستطع مغادرة القطاع إلا صباح الجمعة، ونددت المنظمة بالتأخر في رعاية الجرحى، وهو ما يهدد بارتفاع عدد الشهداء.

video

واستنكرت الجهات الحقوقية الهوة الشاسعة بين ما وعدت إسرائيل بتأمينه فيما يخص الطواقم الإنسانية عقب الانتقادات التي وجهت لها عقب عدوانها على القطاع في العامين 2008 و2009 والواقع الميداني.

رد إسرائيلي
وقال مصدر أمني إسرائيلي ردا على مطالب المنظمات الحقوقية إن هناك آلية لإجلاء الجرحى في الأوقات الطبيعية وكذا في أوقات الأزمات، وهي تتيح تنسيق حالات الإجلاء الإنسانية بين الأطباء لدى الجانبين.

وأوضح المصدر -الذي رفض الكشف عن هويته- أن "نجمة داود الإسرائيلية" (ما يقابل الهلال الأحمر) تكفلت بعشرات المدنيين من غزة، ونقلوا إلى مستشفيي سوروكا في بئر السبع وشيبا في تل أبيب.

غير أن إدارة المستشفيين المذكورين قالت لوكالة الصحافة الفرنسية إنها لم تتلق سوى جريح واحد قدم من غزة ويعالج حاليا في المستشفى الأول.

المصدر : الفرنسية