هاجم مئات المتظاهرين الأتراك اليوم الجمعة مبنى القنصلية الإسرائيلية العامة في إسطنبول، مما أدى إلى تدخل قوات الأمن بشكل قوي، كما ألقى متظاهرون في أنقرة الحجارة على السفارة الإسرائيلية احتجاجا على العدوان على قطاع غزة.

 

وقالت وسائل إعلام تركية إن مئات الأتراك  تظاهروا أمام القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، وأطلقت شرطة مكافحة الشغب التركية عبوات الغاز المدمع  واستخدمت مدافع المياه لتفريقهم.

 

ولوح المتظاهرون بالأعلام التركية والفلسطينية، ورددوا شعارات مناهضة لإسرائيل وحطموا نوافذ القنصلية بالعصي والحجارة.

 

وفي أنقرة ذكرت وسائل إعلام تركية أن المحتجين ألقوا أيضا الحجارة على السفارة الإسرائيلية في العاصمة وحطموا نوافذ المبنى، ورفعوا علم فلسطين أمامها ولم تتدخل الشرطة.

 

وشهدت مدينة إسطنبول أمس الخميس خروج الآلاف في مظاهرة احتجاجا على الأوضاع التي يشهدها قطاع غزة.

 

ونظمت المظاهرة من قبل هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية ونقابات الموظفين، حيث اجتمع المتظاهرون في شارع الاستقلال بمنطقة تقسيم حاملين معهم لافتات تندد بالعدوان الإسرائيلي على القطاع.

 

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد وصف أمس الخميس القصف الإسرائيلي على قطاع غزة بأنه "محاولة إبادة منظمة" للفلسطينيين.

 

وقال أردوغان في مؤتمر دولي لرجال دين مسلمين في إسطنبول "ليست المرة الأولى التي نواجه فيها مثل هذا الوضع، فمنذ 1948 وفي كل الأيام وكل الأشهر- خصوصا خلال شهر رمضان المبارك- نشهد محاولة إبادة منظمة" من جانب إسرائيل.


ودان أردوغان بعبارات قاسية "عدم تحرك" المجتمع الدولي حيال القصف الإسرائيلي على القطاع، قائلا "أناشد العالم الإسلامي -باستثناء بعض الدول- إلى متى ستلزمون الصمت عندما يتعرض أشقاؤكم للقتل بهذه الخسة".

 

وتأتي التحركات في تركيا مع استمرار التحركات الشعبية العربية والدولية المنددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة الذي خلّف حتى الساعة 248 شهيدا ومئات الجرحى.

المصدر : وكالات