اعتصم المئات من العرب والمسلمين أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. يأتي ذلك بعد أن شهدت مدن غربية وآسيوية وأفريقية مظاهرات مماثلة.

وهتف مئات المحتجين أمس الثلاثاء أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك لتحرير فلسطين، ورفعوا شعارات دعت لوقف المساعدات الأميركية إلى إسرائيل، وكان بينهم رجال دين يهود ومسيحيون.

وفي اليوم نفسه شهدت ماناغوا عاصمة نيكاراغوا مظاهرة حاشدة أمام مقر بعثة للأمم المتحدة من قبل ناشطين فلسطينيين ومتعاطفين مع قضيتهم، وذلك بعد أن شارك الأحد الماضي أكثر من عشرة آلاف شخص في مظاهرة تضامنية مع سكان غزة في العاصمة التشيلية سانتياغو، نظمها تجمع المؤسسات الفلسطينية في تشيلي.

مئات المتظاهرين يتوجهون إلى السفارة الإسرائيلية في مانيلا (الأوروبية)

وفي العاصمة الأردنية عمان، نظم ناشطون مظاهرة احتجاجية بعد صلاة التراويح ليل الثلاثاء، ورفعوا خلالها شعارات تندد بالعدوان وسط تشديد أمني.

كما خرجت أمس مظاهرات في مدن آسيوية عدة، حيث اعتصم مئات من مسلمي تايلند في العاصمة بانكوك أمام السفارة الإسرائيلية منددين بالعدوان على غزة، وأقاموا الصلاة ودعوا لأجل فلسطينيي القطاع أمام السفارة ثمّ أحرقوا العلم الإسرائيلي.

وفي الفلبين، نظّم مئات المسلمين والمسيحيين مسيرة مشتركة تنديداً بالعدوان على غزة، وساروا في شوارع العاصمة وصولاً إلى السفارة الإسرائيلية، حيث رفعوا لافتات شجبت العدوان.

وكان مئات المتظاهرين قد خرجوا إلى الشوارع مؤخرا في كراتشي وإسلام أباد ونيودلهي وطهران للاحتجاج على العدوان الإسرائيلي، كما تظاهر مواطنون سوريون في دير الزور للتعبير عن استنكارهم العدوان الإسرائيلي، بالرغم من الأوضاع الصعبة التي يعيشونها.

ومنذ بدء العدوان قبل نحو عشرة أيام، انضم الآلاف في باريس ومدن فرنسية أخرى إلى مسيرات منددة بالعدوان، طالبوا خلالها فرنسا والاتحاد الأوروبي بالعمل من أجل "وقف فوري للمذبحة" التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في حق المدنيين بقطاع غزة، ودعوا إلى مقاطعة إسرائيل دوليا وملاحقة قادتها أمام المحكمة الجنائية الدولية، على خلفية ارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وفي لندن، نظم محتجون على الحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني مظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف، وأعلنوا عزمهم تسيير مظاهرة أخرى تتجه السبت المقبل إلى السفارة الإسرائيلية في لندن.

المصدر : الجزيرة + وكالات