قال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الأميركية إن الوزير جون كيري عبر يوم الاثنين عن
قلقه العميق لوزير خارجية البحرين بشأن طرد دبلوماسي أميركي لاجتماعه مع الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان ، وأيضا بسبب الاتهامات الموجهة للمعارض البحريني.

وقال المسؤول الأميركي إن كيري -الموجود في فيينا لمباحثات بين إيران والقوى الكبرى بشأن تقييد البرنامج النووي لطهران- تحدث إلى نظيره البحريني خالد الخليفة هاتفيا.

وطردت البحرين الأسبوع الماضي توماس مالينوفسكي مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل لما قالت إنه تدخل صارخ بالشؤون الداخلية للبحرين بعقده اجتماعا مع الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان.

وأوضح ذلك المسؤول أن كيري "كرر وجهة نظرنا" بأن طلب حكومة البحرين أن يحضر ممثل عن وزارة الخارجية الاجتماعات الخاصة بين دبلوماسيين أميركيين وشخصيات سياسية بحرينية هو طلب غير مقبول ويخالف قواعد البروتوكول الدبلوماسي الدولية.

وأضاف أن كيري عبر أيضا عن القلق بسبب الاتهامات الموجهة إلى الشيخ سلمان ومساعده للشؤون السياسية خليل المرزوق لعقدهما اجتماعا غير قانوني، وقالت السلطات البحرينية إنه كان يتعين عليهما الحصول على إذن.

وأدت واقعة طرد دبلوماسي أميركي إلى خلاف بين واشنطن وأحد حلفائها الرئيسيين بالخليج، وكانت الولايات المتحدة قد انتقدت المنامة بسبب سجلها في حقوق الإنسان منذ الحراك الشعبي بالبحرين عام 2011.

واستدعت الخارجية الأميركية مبعوثا كبيرا من البحرين، وهو القائم بأعمال سفارة البحرين بواشنطن الأسبوع الماضي للاحتجاج رسميا على طرد مالينوفسكي.

المصدر : رويترز