اعتصم مئات من مسلمي تايلند في العاصمة بانكوك أمام السفارة الإسرائيلية مندّدين بالعدوان على غزّة

وأقام المحتجّون الصلاة ودعوا لأجل فلسطينيي القطاع أمام السفارة تحت أعين الشرطة، ثمّ أحرقوا العلم الإسرائيلي. وتوجد في تايلند -ذات الغالبية البوذية- أقليةً مسلمة، معظم أفرادها يقطنون مناطق الجنوب. 

وفي الفلبين، نظّم مئات المسلمين والمسيحيين مسيرة مشتركة تنديداً بالعدوان على غزّة. 

وسار المتظاهرون في شوارع العاصمة وصولاً إلى السفارة الإسرائيلية، حيث رفعوا لافتات شجبت العدوان ولا سيّما قتل الأطفال الذين يشكّلون أكثر من عشرين في المائة من ضحايا العدوان الإسرائيلي. 

وكان مئات المتظاهرين قد خرجوا إلى الشوارع الأحد في كراتشي ونيودلهي للاحتجاج على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ورفع المحتجون في باكستان لافتات تندد بعدوان الاحتلال، وأضرموا النار في علمي الولايات المتحدة وإسرائيل. 

كما شارك الآلاف في العاصمة الفرنسية باريس ومدن أخرى مؤخرا في مسيرات منددة بالعدوان، طالبوا خلالها فرنسا والاتحاد الأوروبي بالعمل من أجل "وقف فوري للمذبحة" التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في حق السكان المدنيين بقطاع غزة، ودعوا إلى مقاطعة إسرائيل دوليا، وملاحقة قادتها السياسيين والعسكريين أمام المحكمة الجنائية الدولية على خلفية ارتكابهم جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية. 

وفي لندن، نظم محتجون على الحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني مظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف، وأعلنوا عزمهم تسيير مظاهرة أخرى تتجه الثلاثاء إلى السفارة الإسرائيلية في لندن، على أن تليها مسيرة مماثلة يوم السبت المقبل. 

ورغم الأوضاع الصعبة التي يعيشونها فإن مواطنين من دير الزور السورية استنكروا العدوان الإسرائيلي على غزة، وتحدثوا في تصريحات للجزيرة عن تشابه الظلم الواقع على الدولتين في ظل صمت دولي مطبق. 

وشارك أكثر من عشرة آلاف في مظاهرة تضامنية مع سكان غزة في العاصمة التشيلية سانتياغو، نظمها تجمع المؤسسات الفلسطينية في تشيلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات