دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الدول الأوروبية إلى فتح أبوابها لاستقبال المزيد من اللاجئين السوريين.

ففي تقرير نُشر الجمعة قالت المفوضية إن على أوروبا أن تفتح أبوابها لمزيد من اللاجئين، إذ إنها لم تستقبل سوى "أعداد ضئيلة" منهم، في حين وصلت البلدان المجاورة لسوريا إلى "درجة التشبع".

وقالت المتحدثة باسم المفوضية مليسا فليمينغ "إننا ندعو الدول الأوروبية إلى أن ترفع درجة استجابتها للأزمة السورية".

وأضافت "كما ندعو الدول إلى تأمين الدخول إلى أراضيها عبر تسهيل إجراءات لجوء منصفة وفعالة، وتقديم شروط استقبال مناسبة، واتخاذ تدابير أخرى يمكن أن تقدم الحماية والأمن للاجئين الفارين من النزاع في سوريا".

ويتركز معظم اللاجئين السوريين -المتوقع تجاوز عددهم الثلاثة ملايين في الأسابيع القليلة القادمة- في لبنان والأردن وتركيا، وهناك أعداد أقل منهم في العراق ومصر.

وقالت فليمينغ للصحفيين في جنيف إن هذا الوضع يتغير، مضيفة أن "التوجه واضح الآن.. إنهم ينتقلون إلى مناطق خارج الدول المجاورة التي وصلت إلى درجة التشبع".

وتابعت قائلة إن "كثيراً من السوريين يطلبون الآن اللجوء إلى أوروبا التي ندعوها إلى بذل المزيد" بشأن السماح لهم بدخول أراضيها.

ورغم أن الاتحاد الأوروبي مانح رئيسي للمساعدات الإنسانية لسوريا، فإن بعض الدول الأوروبية لديها شروط قاسية لاستقبال اللاجئين.

كما أن بعض الدول تحتجزهم، بينما حاولت دول أخرى -مثل بلغاريا وإسبانيا واليونان- رفضهم حتى قبل أن يصلوا إلى أراضيها في قوارب غير صالحة للإبحار.

ومنذ بداية النزاع في مارس/آذار 2011 وحتى مايو/أيار 2014، طلب 123.6 ألف سوري اللجوء إلى دولة أوروبية، وهو ما يمثل 4% فقط من اللاجئين الذين فروا من سوريا والمقدر عددهم بنحو 2.9 مليون شخص، حسب تقرير المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الذي نشر الجمعة.

المصدر : الفرنسية,رويترز