وافق مرشحا الرئاسة الأفغانية علي إجراء عملية تدقيق شاملة لكل بطاقات التصويت في الانتخابات الرئاسية الأفغانية، في حين طلبت الأمم المتحدة من المنظمات الدولية الإسراع بإرسال مراقبين يتولون التدقيق.

وكان وزير الخارجية جون كيري قد أعلن بعد محادثات مع المرشحين المتنافسين في انتخابات الرئاسة الأفغانية أنهما وافقا على الالتزام بنتائج إعادة الفرز الكامل للأصوات بإشراف الأمم المتحدة لتسوية نزاعاتهما حول النتائج.

وأضاف كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع المرشحين عبد الله عبد الله وأشرف غني أن من المقرر البدء في إعادة فرز الأصوات خلال 24 ساعة، كما سيؤجل تنصيب الرئيس المقرر في 2 أغسطس/آب.

وتابع بأن المرشحين تعهدا بالمشاركة والالتزام بنتائج أكبر وأشمل عملية مراجعة تفحص فيها كل بطاقة اقتراع، قائلا إن هذه أقوى دلالة من المرشحين على الرغبة في استعادة الشرعية إلى العملية.

وطالب الثلاثة أيضا الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حامد كرزاي بتأجيل موعد تسليم الرئاسة المقرر في 2 أغسطس/آب المقبل حتي يتيح وقتا كافيا لعملية التدقيق.

وطلب رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان يان كوبيس عقب الاتفاق من المنظمات الدولية أن تسارع إلى إرسال مراقبين يتولون التدقيق في كل بطاقات التصويت في الانتخابات الرئاسية الأفغانية.

ودعا كوبيس المنظمات الدولية لإرسال فرق المراقبين في أسرع وقت لدعم هذه العملية، موضحا أن هذا الأمر غير مسبوق.

المصدر : وكالات