قتل 15 شخصا على الأقل في انفجار شاحنة مفخخة بمدينة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا اليوم الثلاثاء، في حين أعلن الجيش اعتقال رجل أعمال اتهمه بأنه لعب دورا رئيسيا في خطف أكثر من مائتي تلميذة بالولاية.

وانفجرت الشاحنة نحو الساعة 7:50 (6:50 ت.غ) قرب سوق مزدحمة في المدينة، وقال شهود عيان إن حصيلة الضحايا قد تكون أكبر.

وتشير معلومات أولية إلى أن الانفجار نتج عن عبوة خبئت في شحنة محملة بالفحم، بحسب بيان مقتضب على حساب وزارة الدفاع على تويتر.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، لكن هجمات مماثلة سبق أن وقعت في مايدوغوري وولاية بورنو بشكل عام وأنحي باللائمة فيها على جماعة بوكو حرام التي تقاتل منذ العام 2009 بغرض تطبيق الشريعة الإسلامية في شمال نيجيريا ذي الغالبية المسلمة.

وفي وقت سابق أعلن الجيش النيجيري أنه اعتقل رجل أعمال اتهمه بأنه على رأس شبكة الاستخبارات الخاصة بجماعة بوكو حرام والتي ساعدت في خطف 276 تلميذة بولاية بورنو.

ووقعت حادثة الاختطاف في مدينة شيبوك يوم 14 أبريل/نيسان الماضي. وتمكنت بعض المختطفات من الفرار، لكن لا تزال هناك 219 منهن محتجزات. وأثارت عملية الاختطاف تنديدا عالميا واسعا.

وأمس أعلن مسؤول محلي مقتل أكثر من خمسين شخصا في هجوم استهدف الأحد كنائس عدة في محيط مدينة شيبوك.

المصدر : وكالات