أعلن الحزب الحاكم في كوسوفو بزعامة رئيس الوزراء هاشم تقي فوزه في الانتخابات البرلمانية التي أجريت أمس. ومع تقدم حزب كوسوفو الديمقراطي -حسب النتائج الأولية- قال قدري فسيلي -نائب زعيم الحزب- في مؤتمر صحفي "حزبنا هو أكبر فائز في الانتخابات الوطنية".

وكانت الانتخابات البرلمانية المبكرة التي أجريت الأحد قد سجلت ضعفا في الإقبال من الناخبين، والذي عزاه محللون إلى إحباط بسبب انتشار الفقر والفساد، وتشير التقديرات إلى مشاركة ما نسبته47% ممن يحق لهم الانتخاب.

وأظهرت النتائج الأولية الرسمية أن حزب كوسوفو الديمقراطي بزعامة هاشم تقي (46 عاما) يتصدر الانتخابات بأكثرية 31.38% من الأصوات، متقدما بفارق كبير على حزب المعارضة الرئيسي "رابطة كوسوفو الديمقراطية" بزعامة رئيس بلدية العاصمة بريشتينا عيسى مصطفى (63 عاما)، والذي نال ما نسبته 25.22% من الأصوات.

ولكن هذا الفوز لن يمكن حزب تقي -الذي يطمح لولاية ثالثة- بأي حال من الأحوال من أن يشكل الحكومة المقبلة بمفرده، إذ إنه وعلى غرار الحكومة السابقة سيضطر إلى تشكيل ائتلاف حكومي لكي يحصل على الأغلبية اللازمة ويتمكن من الحكم.

ويبدو أن تقي -زعيم المقاتلين الانفصاليين السابق، الذي انتقل إلى العمل السياسي- أضعفه الوضع الاقتصادي السيئ ونسبة البطالة التي تشمل 35% من سكان كوسوفو البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة.

ومؤخرا رسخ تقي موقع كوسوفو على طريق التقارب مع الاتحاد الأوروبي عبر العمل على إبرام اتفاق تاريخي يهدف إلى تحسين العلاقات مع صربيا برعاية المفوضية الأوروبية في أبريل/نيسان 2013. 

وجاءت الانتخابات الأخيرة مع أن صربيا ما زالت ترفض الاعتراف باستقلال كوسوفو التي أعلنتها الأغلبية الألبانية دولة مستقلة من جانب واحد عام 2008.

وفي البرلمان المنتهية ولايته، يشغل حزب تقي 32 مقعدا من أصل 120 مقعدا وكان يحكم بدعم الأقليات وتشكيلات صغيرة عدة.

المصدر : وكالات