قتل خمسة أشخاص -بينهم شرطيان ومدني إلى جانب مسلحين- في لاس فيغاس (غرب أميركا) أمس الأحد. وذكرت الشرطة أن رجلا وامرأة مسلحين قتلا شرطيين بينما كانا يتناولان الطعام ثم قتلا مدنيا قبل أن ينتحرا.

وخلال مؤتمر صحفي في المدينة أوضح قائد شرطة لاس فيغاس دوغلاس غيلسباي أن مسلحين هما رجل وامرأة قتلا الشرطيين بينما كانا يتناولان طعام الغداء في مطعم للبيتزا في شرق المدينة.

وأضاف أن المسلحين غادرا بعدها المطعم ودخلا متجرا عاما في الجهة المقابلة من الشارع، فقتلا شخصا ثالثا في المتجر قبل أن ينتحرا.

وذكر غيلسباي أنه لدى وصول قوات الشرطة إلى مكان الحادث عمدت إلى تطويق المكان وعثرت في المدخل على جثة شخص، وحصل تبادل لإطلاق النار بين الشرطة والمسلحين داخل المتجر وبعدها بلحظات سمع دوي طلقات نارية أخرى تبين فيما بعد أن المرأة المسلحة أطلقت النار على زميلها ثم انتحرت.

وأضاف غيلسباي "لا تعرف ما هي دوافع الحادث"، مؤكدا أنه "يوم مأساوي" لمدينة لاس فيغاس.

وذكرت وسائل إعلام محلية عدة أنه قبل أن تطلق النار على الشرطيين صرخ أحد المسلحين قائلا "هذه بداية ثورة"، ولكن قائد الشرطة أكد ردا على سؤال عن هذه الواقعة أنه ليس بوسعه تأكيدها.

وكثيرا ما تقع في الولايات المتحدة حوادث إطلاق نار أدت لمقتل الكثيرين، وذلك نتيجة انتشار السلاح بين المواطنين، وفي مواجهة ذلك كان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد عرض العام الماضي مشروع قانون للحد من بيع السلاح إلا أنه قوبل بمعارضة في الكونغرس.

المصدر : وكالات