قوة أمنية لإخماد الاحتجاجات ضد الانقلاب بتايلند
آخر تحديث: 2014/6/8 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/6/8 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/11 هـ

قوة أمنية لإخماد الاحتجاجات ضد الانقلاب بتايلند

انتشار الجيش والشرطة يتركز في خمسة مواقع حيوية في بانكوك (أسوشيتد برس)
انتشار الجيش والشرطة يتركز في خمسة مواقع حيوية في بانكوك (أسوشيتد برس)

نشر المجلس العسكري الحاكم في تايلند اليوم قوة قوامها أكثر من ستة آلاف جندي ورجل شرطة في العاصمة بانكوك لإخماد الاحتجاجات المناهضة لانقلاب 22 مايو/أيار الماضي.

وقال سوميوت بومبانمونغ نائب قائد شرطة بانكوك إن السلطات ستركز على خمسة مواقع لاحتجاجات محتملة في العاصمة، وتشمل المطار الدولي الرئيسي في تايلند، ومنطقة وسط المدينة حول القصر الكبير، بالإضافة إلى مواقع شهدت احتجاجات من قبل.

وكان الجيش نشر قوات أمنية في نقاط اضطرابات محتملة بكبرى المدن التايلندية منذ الانقلاب، بحيث تتمركز عند تجمعات صغيرة ينسق لها الناشطون المعارضون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويتركز معظمها حول مراكز التسوق.

اعتقالات
وشنّ الجيش منذ انقلابه حملة اعتقالات في أوساط العشرات من الناشطين والمعارضين، وكان آخرهم سومبات بونغامانونغ في إقليم تشونبوري قبل يومين.

وكان سومبات نشر على الفيسبوك رسالة كتب فيها "اعتقلني إذا كنت قادرا". وتبنى هذه الصيغة منذ ذلك الحين معارضو الانقلاب الذين كان البعض منهم يرتدي أقنعة لوجه سومبات خلال مظاهرات خاطفة محظورة.

ويقف سومبات أيضا وراء تعميم إشارة رفع ثلاثة أصابع تعبيرا عن تحدي المجموعة العسكرية، وتبنى هذه الإشارة المتظاهرون ومستخدمو الإنترنت. 

قائد الجيش أطاح بما تبقى من حكومة شيناوات في 22 مايو/أيار (الجزيرة)

الانقلاب
وكان قائد الجيش برايوت تشان أوتشا قد أطاح في 22 مايو/أيار بما تبقى من حكومة ينغلاك شيناوات التي أقيلت من منصبها في وقت سباق لاتهامها من قبل المحكمة بإساءة السلطة بعد احتجاجات دامت عدة أشهر، وأصدر الجيش قانونا يحظر التظاهر.

وأعلن تشان أوتشا عقب الانقلاب عن خارطة طريق، موضحا أن عملية المصالحة بين الفصائل السياسية والإصلاح ستستغرق نحو عام تجرى بعده انتخابات عامة، مشترطا لتحقيق ذلك أن تتوقف جميع الأطراف عن المظاهرات السياسية.

وحدد ثلاث مراحل تبدأ بالمصالحة التي قال إنها ستستغرق ثلاثة أشهر، ثم العمل على صياغة دستور مؤقت وتنصيب رئيس وزراء مؤقت وتشكيل حكومة في المرحلة الثانية، مشيرا إلى أن هذه العملية ستستغرق عاما تقريبا، أما الثالثة فستكون مرحلة الانتخابات الديمقراطية.

ولكنّ ذلك الانقلاب لم يلق ترحيبا دوليا، فبينما أعلنت السلطات بأستراليا تقليص علاقاتها مع تايلند، أدانت الولايات المتحدة وحكومات أجنبية في وقت سابق الانقلاب، داعية إلى عودة سريعة للديمقراطية.

المصدر : وكالات

التعليقات