يزور الرئيس الإيراني حسن روحاني غدا الاثنين تركيا لبحث التوسع في التجارة بالإضافة إلى الحرب في سوريا التي عكرت العلاقات بين طهران وأنقرة.

ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قوله إن "تركيا جارتنا، والعلاقات مع الجيران ذات أولوية قصوى في السياسة الخارجية لإيران". وأضاف أنه "أثناء زيارة الرئيس سندرس كثيرا من القضايا وتشمل المشاكل المشتركة التي نواجهها في المنطقة".

وستكون الزيارة الأولى لرئيس إيراني إلى تركيا منذ عام 2008. وتختلف إيران وتركيا بشأن سوريا، إذ أن طهران حليف إستراتيجي قوي للرئيس السوري بشار الأسد منذ بدء الثورة ضده عام 2011، في حين ظلت تركيا واحدا من أشرس منتقديه وتدعم معارضيه وتؤوي مقاتلي المعارضة.

وقال ياسين أقطاي نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إن سياسة إيران بشأن سوريا على جدول الأعمال أثناء زيارة روحاني. وأضاف "أحد الموضوعات التي سنبحثها مع روحاني هو موقف إيران فيما يتعلق بالحرب السورية". وتابع "سياسة إيران بشأن سوريا لن تفيد إيران".

ويقول محللون إن حدوث تقارب إيراني تركي بشأن سوريا أمر جوهري للاستقرار في الشرق الأوسط حتى لو اقتصر الأمر على مستوى تبادل الآراء.

لكن في حين ما تزال الانقسامات عميقة بين أنقرة وطهران بشأن الصراع في سوريا، فإن فرصة وجود سوق إيرانية حجمها 76 مليون شخص، بالإضافة إلى امتلاك إيران لبعض من أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم يمثل عنصر جذب للشركات التركية.

ونقل التلفزيون الإيراني عن وزير الاتصالات محمود واعظي قوله إن ست اتفاقيات تعاون في عدة مجالات منها قطاع الطاقة ستوقع أثناء زيارة الرئيس روحاني إلى أنقرة.

وأثناء زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لإيران في يناير/كانون الثاني، أبرمت اتفاقية تجارية تفضيلية بهدف تمهيد الطريق لزيادة التجارة إلى ثلاثين مليار دولار بحلول عام 2015.

ويقول مسؤولون إيرانيون إن التجارة بين البلدين بلغت 22 مليار دولار عام 2012، في حين تراجعت إلى عشرين مليارا عام 2013.

المصدر : رويترز