التقى وزير الخارجية الصيني وانغ يي نظيرته الهندية شوشما ساراج في نيودلهي اليوم الأحد، في أول محادثات بين البلدين -اللذين يشهدان حالة من التوتر المستمر بشأن الحدود- منذ فوز القومي الهندوسي نارندرا مودي بمنصب رئاسة الوزراء في الهند.

وقال الوزير الصيني إن زيارته التي تستمر يومين بصفته مبعوثا خاصا للرئيس شي جينبينغ، تهدف إلى "تعزيز الصداقة القائمة والبحث في المزيد من التعاون" بين البلدين.

وأضاف وانغ في مقابلة مع صحيفة هيندو اليوم الأحد أن "الصين مستعدة للعمل مع أصدقائنا الهنود من أجل مستقبل أفضل لشراكتنا الإستراتيجية والتعاونية".

وأشار إلى أن الرئيس شي جينبينغ وافق على دعوة من مودي لزيارة الهند، ولا سيما أن الزيارة الأخيرة لرئيس صيني هي التي قام بها هو جينتاو عام 2012.

من جانبه، قال الناطق باسم الخارجية الهندية سيد أكبر الدين إن وانغ جاء "للحديث إلى قيادتنا" وسيلتقي مودي غدا الاثنين.

جنود هنود على الحدود الصينية التي تشهد توترا منذ فترة طويلة (رويترز-أرشيف)
توتر
ووصفت أسوشيتد برس الزيارة بأنها مؤشر على تحسين العلاقات الثنائية بعد عقود من التوتر والجدل الحدودي الذي أذكى حربا قصيرة عام 1962.

وتوقعت أن يسعى مودي إلى دعوة بكين للمساعدة في تنشيط الاقتصاد الهندي، ورفع قيمة التبادل التجاري التي انخفضت العام الماضي إلى 65 مليار دولار.

وكان الجيش الهندي قد مني بهزيمة في نوفمبر/تشرين الثاني 1962، خلال معركة استمرت أربعة أسابيع على طول حدود هيمالايا، وأرغم على الانسحاب أمام اجتياح القوات الصينية التي تقدمت حتى سهول أسام.

ثم انسحبت الصين حتى الحدود الحالية، لكنها ما زالت تطالب بجزء كبير من ولاية أروناشال براديش الهندية، ويسمم هذا الخلاف منذ سنوات العلاقات الدبلوماسية بين العملاقين الآسيويين.

المصدر : وكالات