قالت السلطات المحلية الأفغانية اليوم السبت إن الفيضانات التي اجتاحت شمالي البلاد أدت إلى مقتل أكثر من خمسين وأجبرت الآلاف على الفرار من منازلهم، وذلك في ظل البحث عن عشرات المفقودين الآخرين.

وتعد هذه الفيضانات هي الأحدث في سلسلة الفيضانات القاتلة التي تتسبب في انهيارات أرضية بالجبال الوعرة بشمال أفغانستان، حيث تقطع الطرق وتعزل عددا من القرى عن بقية البلاد.

وقال المتحدث باسم الحكومة المحلية محمود حقمال للصحافة الفرنسية "إن فيضانات خاطفة أودت بحياة أكثر من خمسين في قزرقاه أي نور بولاية بغلان" مضيفا أن نحو مائة اعتبروا في عداد المفقودين.

من جهتها نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول الشرطة بإقليم قزرقاه أي نور، فاضل رحمن، تأكيده أنه تم انتشال 54 جثة بينهم نساء وأطفال، مشيرا إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع، كما دعا إلى مساعدة طارئة من الحكومة المركزية.

وأوضح المتحدث ذاته أن قوات الشرطة في الإقليم أنهكت من حجم الكارثة، قائلا إنه "لا أحد قد جاء لمساعدتنا، والأهالي يحاولون إيجاد المفقودين من أسرهم".

في المقابل، نقلت الوكالة ذاتها عن المتحدث باسم وزارة الدفاع محمد ظاهر عظيمي قوله إن الوزارة أرسلت مروحيتين إلى المنطقة لتقديم المساعدة.

في السياق ذاته، ذكر محمد أسليم سايس نائب مدير وكالة هيئة إدارة الكوارث الطبيعية بأفغانستان، إن الوكالة بدأت عملية شحن مخزونات من المواد الغذائية وغيرها من الإمدادات إلى المنطقة المتضررة.

وتتعرض مناطق شمال ووسط أفغانستان لأمطار غزيرة في الربيع، وفقد ما لا يقل عن 2100 شخص الشهر الماضي بعدما دفنهم انهيار طيني في قرية بولاية بدخشان.

المصدر : وكالات