تعرض موكب للمرشح الرئاسي الأفغاني الأوفر حظا عبد الله عبد الله لانفجارين اليوم في العاصمة كابل لدى مغادرته أحد الفنادق التي أقيم فيها تجمع انتخابي لصالحه، الأمر الذي أدى لمقتل أربعة مدنيين على الأقل وجرح آخرين وفق ما نقل مراسل الجزيرة عن المتحدث باسم وزارة الداخلية.

وقالت وزارة الداخلية الأفغانية إن موكب عبد الله تعرض "لتفجير انتحاري" وانفجار لغم على جانب الطريق لدى مغادرته مهرجانا انتخابيا بإحدى قاعات الأعراس بكابل. وأوضح المتحدث باسم الوزارة صديق صديقي أن لا أحد من المرافقين لعبد الله قد أصيب خلال الانفجارين.

لكن مدير شرطة كابل محمد زاهر قال إن الانفجارين كانا انتحاريين، نفذ الأول سائق سيارة فجّر نفسه وسيارته، والثاني نفذه راجل بنفسه، وإن التفجيرين أسفرا عن مقتل شخصين وإصابة 16 بجروح.  

وقال عبد الله بعد وقت قصير من الانفجارين إن قنبلة انفجرت قرب سيارته لدى مغادرته الفندق، مما أدى إلى تضررها.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن صورا عرضها التلفزيون المحلي أظهرت أن عبوة انفجرت عند مرور موكب عبد الله، مما أدى إلى وقوع إصابات طفيفة.

عبد الله: عندما غادرنا تجمعا انتخابيا تعرض موكبنا للغم على جانب الطريق (أسوشيتد برس)

وقال عبد الله خلال تجمع انتخابي ثانٍ نقل وقائعه التلفزيون "قبل بضع دقائق وعندما غادرنا تجمعا انتخابيا اصطدم موكبنا بلغم على جانب الطريق".

وأضاف أن بعض حراسه أصيبوا بجروح خفيفة في الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه بعد.

ويأتي الهجوم قبل ثمانية أيام على الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 يونيو/حزيران والتي هددت حركة طالبان بتعكيرها.

ومن المقرر أن يتواجه عبد الله عبد الله والخبير الاقتصادي السابق للبنك الدولي أشرف غني في الجولة الانتخابية الثانية. وكان عبد الله عبد الله قد حل في المرتبة الأولى بحصوله على نسبة 44.9% من الأصوات مقابل 31.6% للمرشح غني.

يذكر أن عبد الله كان مستشارا -إبان الغزو السوفياتي لأفغانستان- للقائد المعارض للغزو أحمد شاه مسعود الذي اغتيل قبل يومين من هجمات 11 سبتمبر على أميركا.

وكانت حركة طالبان قد هددت مجددا الأسبوع الماضي باستهداف الانتخابات، محذرة المواطنين بالابتعاد عن مراكز الاقتراع.

المصدر : الجزيرة + وكالات