إحياء ذكرى الإنزال بفرنسا بحضور كبار قادة العالم
آخر تحديث: 2014/6/6 الساعة 16:31 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/6/6 الساعة 16:31 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/9 هـ

إحياء ذكرى الإنزال بفرنسا بحضور كبار قادة العالم

أوباما وهولاند يشاركان في مراسيم التكريم بمقبرة لآلاف الجنود الأميركيين في كولفيل (أسوشيتد برس)
أوباما وهولاند يشاركان في مراسيم التكريم بمقبرة لآلاف الجنود الأميركيين في كولفيل (أسوشيتد برس)
أقيمت اليوم على شواطئ النورماندي بفرنسا مراسيم تكريم الجنود الذين شاركوا في إنزال قوات الحلفاء إبان الحرب العالمية الثانية بحضور كبار القادة في العالم في وقت يخيم فيه التوتر بين روسيا والغرب بشأن أوكرانيا.
 
وشارك في المراسيم قادة ورؤساء حكومات عشرين دولة إلى جانب 1800 من قدامى المحاربين لإحياء أكبر هجوم برمائي في التاريخ حين نزل 160 ألف جندي أميركي وبريطاني وكندي يوم 6 يونيو/حزيران 1944 على شواطئ نورماندي لمواجهة قوات ألمانيا النازية، مما عجل بهزيمتها.
 
ومن بين القادة المشاركين الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

واستهل هولاند المراسيم بتكريم الضحايا المدنيين العشرين ألفا، والأسر الفرنسية "التي عاشت الفوضى وإطلاق النار" في معركة نورماندي. وقال بعد وضعه إكليلا عند نصب كاين "أريد اليوم في الذكرى السبعين أن أكرم باسم الشعب جميع الناس مدنيين وعسكريين، وأن يتم الاعتراف بدور سكان نورماندي".

وذكر أن "هذا اليوم الذي بدأ بعيد منتصف الليل بالصخب والنار وانتهى بالدم والدموع غيّر العالم وترك آثاره إلى الأبد في نورماندي".

كما شارك أوباما وهولاند في تكريم عشرة آلاف جندي أميركي سقطوا خلال إنزال الحلفاء وذلك بالمقبرة الأميركية في كولفيل سور مير بنورماندي.

وقال هولاند أثناء المناسبة إن فرنسا "لن تنسى أبدا ما تدين به للولايات المتحدة". ومن جهته، أشاد الرئيس الأميركي "بالرجال الذي خرقوا جدار هتلر واقتحموا الشواطئ لتحرير أوروبا في نورماندي ليفتحوا عهدا من الديمقراطية والحرية".

وفي حين تمثل وحدة الحلفاء المضمون الأساسي لإحياء ذكرى يوم الإنزال فإن الأزمة في أوكرانيا تشكل أيضا موضوعا مهما في اللقاءات الجانبية للزعماء.

وكان ضم روسيا القرم بموجب استفتاء في مارس/آذار الماضي والمواجهة الحالية في شرق أوروبا بين القوات الحكومية الأوكرانية وانفصاليين موالين لروسيا قد أوصلا العلاقات بين روسيا والغرب لأدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة.

ويقول دبلوماسيون فرنسيون إن هولاند يأمل في إقناع بوتين بمصافحة الرئيس الأوكراني المنتخب بيترو بوروشنكو على هامش الاحتفالات، فيما قد يمثل خطوة أولى نحو تخفيف حدة التوتر.

المصدر : وكالات

التعليقات