أصدرت المحاكم الصينية اليوم الخميس أحكاما بالإعدام على تسعة أشخاص والسجن لـ72 آخرين. وفي الأثناء، أعلنت السلطات اعتقال 29 ضمن حملة أمنية تشنها بكين منذ أكثر من عام في أوساط أقلية الإيغور المسلمة التي تتهمها السلطات بارتكاب هجمات "إرهابية".

وقالت وسائل إعلام رسمية إن ست محاكم مختلفة في إقليم شينغاينغ -حيث تقطن أقلية الإيغور-أصدرت أحكاما بحق 81 شخصا.

وتنطوي التهم الموجهة إليهم على "تنظيم وقيادة ومشاركة جماعات إرهابية والقتل وأعمال حرق عمد" وجرائم أخرى، ولكن المحاكم لم تقدم مزيدا من التفاصيل عن تلك التهم.

كما ذكرت الحكومة الإقليمية في شينغاينغ على موقعها الإلكتروني أنه تم اعتقال 29 "مشتبها بهم في جرائم إرهابية عنيفة".

أما النشطاء في الأقلية الإيغورية فيقولون إن الاضطرابات تأتي على خلفية الاستياء من المنتمين لعرقية الهان -التي تشكل الأغلبية في البلاد- ومن التمييز العنصري والقيود على ثقافتهم وممارساتهم الإسلامية.

وشهدت الصين عدة هجمات منذ أكثر عام، أكثرها دموية تفجير سوق للخضار في مايو/أيار الماضي الذي قتل فيه 43 شخصا بأورومتشي عاصمة شينغاينغ.

ومنذ ذلك التفجير أصدرت السلطات الصينية أوامر باعتقال ثلاثمائة شخص وإصدار أحكام سريعة
اتسمت بالشدة بما فيها الإعدام، مما أثار مخاوف في أوساط الحقوقيين من أن الأحكام تنتهك حقوق الإنسان.

وكانت الصين قد شنت حملة قمع واسعة على ما يسمى الإرهاب والتوجهات الانفصالية في شينغاينغ عقب وقوع عدة هجمات مؤخرا قالت إن أبناء أقلية الإيغور في المنطقة وراءها.

المصدر : وكالات