نشرت صحيفة نيويورك تايمز وثيقة تشير إلى أن مدير شركة بلاك ووتر الأميركية المتخصصة في الحماية الأمنية هدد بقتل محقق من وزارة الخارجية الأميركية كان يحقق بأنشطتها قبل أن يقتل عناصرها 17 مدنيا في بغداد في سبتمبر/أيلول 2007.

وكشفت مذكرة صدرت عن الخارجية الأميركية بتاريخ 31 أغسطس/آب 2007 أن تهديد المحقق صدر قبل أسابيع من مقتل 17 مدنيا عراقيا في ساحة النسور في بغداد بنيران أربعة عناصر من شركة بلاك ووتر كانوا يرافقون قافلة دبلوماسية أميركية بموجب عقد بمليارات الدولارات.

والموظف الذي تعرض للتهديد بالقتل من قبل مدير بلاك ووتر هو كبير المحققين بالخارجية الأميركية جان ريتشر الذي حذر قبل أسبوعين من مجزرة ساحة النسور ببغداد من أن الشركة تعتبر نفسها فوق القانون في العراق.

وكما يبدو من نص الوثيقة التي نشرتها نيويورك تايمز, فهي داخلية وتخص الخارجية الأميركية, ويقول مرسلها إنها حساسة لكن ليست سرية.

وبدأت منتصف الشهر الحالي بالولايات المتحدة محاكمة أربعة من موظفي الشركة الأميركية في قضية قتل المدنيين في بغداد.

وبعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003, نشطت شركات أمنية كثيرة بينها بلاك ووتر بموجب عقود مع الجيش الأميركي.

وكشف قتل المدنيين العراقيين برصاص عناصر بلاك ووتر ما كانت تتمتع به الشركات الأمنية الخاصة من وضع خاص يساعدها على الإفلات من العقاب, وغذى الحادث حينها غضب العراقيين من ممارسات الاحتلال الأميركي.

المصدر : نيويورك تايمز,الفرنسية