أطلقت الهند الاثنين صاروخا يحمل خمسة أقمار صناعية لفرنسا وألمانيا وكندا وسنغافورة، في حين تعهد رئيس الوزراء الهندي الجديد ناريندرا مودي بأن توفر بلاده أرخص تكنولوجيا للفضاء في العالم.

وقال مودي في كلمته بموقع الإطلاق في الساحل الجنوبي الشرقي للهند "هذا يملأ قلب كل هندي بالفخر، ويمكنني أن أرى ذلك منعكسا على وجوهكم، الفرحة الراضية".

وأعلن مودي أن مهمة الهند لكوكب المريخ ستتكلف أقل من الميزانية التي خصصتها هوليود لفيلم الخيال العلمي "غرافيتي".

وعزز إطلاق الصاروخ "بولار ساتلايت لونش فيكل"، الذي حمل الأقمار الصناعية الخمسة، هدف الهند في الاستحواذ على المزيد من سوق الفضاء العالمية الذي يبلغ حجمه 304 مليارات دولار سنويا.

جاء ذلك بعد يوم من نجاح الهند في إطلاق صاروخ مضاد للصواريخ الباليستية يمكنه اعتراض الأهداف خارج الغلاف الجوي للأرض، في خطوة كبيرة في طريق تطويرها لنظام دفاع صاروخي لا تملكه سوى دول معدودة.

وقال المتحدث باسم منظمة البحث والتطوير الدفاعي رافي كومار جوبتا إن تجربة الصاروخ تأتي في إطار نظام الدفاع الصاروخي الباليستي الذي تطوره الهند، مؤكدا أن المهمة استكملت وتم إنجاز مدى الاعتراض.

وتطور الهند نظاما للصواريخ الدفاعية يهدف إلى تزويدها بدرع متعددة الطبقات لحمايتها من هجمات الصواريخ الباليستية.

وكانت الهند قد أطلقت بنجاح عام 2010 صاروخا إلى الفضاء يحمل خمسة أقمار اصطناعية.

ووضع الصاروخ الفضائي الأقمار الخمسة في مدارها، ومن بينها قمر اصطناعي يسمى "كارتو سات 2 بي" يتميز بقدرته الفائقة على الرصد عن بعد، وثلاثة أقمار أخرى للتجارب هندية وسويسرية وكندية، إضافة إلى قمر اصطناعي جزائري.

يشار إلى أن الهند تسعى إلى إطلاق أول رحلة مأهولة إلى الفضاء بحلول 2016.

المصدر : وكالات