دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشار الألمانية أنجيلا ميركل الأحد الروسي فلاديمير بوتين إلى التحرك لمساعدة نظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو في تهدئة الوضع المتوتر في شرق أوكرانيا.

وجاءت هذه الدعوة في اتصال هاتفي دام ساعتين، وجمع هولاند وميركل وبوتين وبوروشينكو، وقالت كييف إن اتصالا هاتفيا جديدا يضم القادة الأربعة أيضا سيتم الاثنين.

وذكر الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية في الاتصال الهاتفي بالمطالب التي عبر عنها المجلس الأوروبي الجمعة، وأعربا عن الأمل بالتوصل إلى نتائج بحلول الاثنين.

وبعد إطلاق فريقين من المراقبين التابعين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، دعا هولاند وميركل إلى مواصلة إطلاق الرهائن.

من جهته أعلن الكرملين في ختام هذا الاتصال الهاتفي، وهو الثاني من نوعه في أربعة أيام، أن "دعوة وجهت إلى بترو بوروشينكو لتمديد نظام وقف إطلاق النار"، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي شدد على ضرورة منح مساعدة إنسانية للسكان في جنوب شرق أوكرانيا بسبب تفاقم الوضع في هذه المنطقة.

وتحث الدول الغربية منذ أيام عدة بوتين على استخدام نفوذه لنزع سلاح الانفصاليين ولوقف دخول الأسلحة والمقاتلين إلى أوكرانيا، مقدمة لفتح حوار سلام بين سلطات كييف المدعومة من أوروبا والانفصاليين المدعومين من روسيا.

المتمردون سيطروا على قاعدة عسكرية قرب مطار دونيتسك (الأوروبية)

قتلى واستيلاء
ومنذ إعلان كييف عن حملة عسكرية في 13 أبريل/نيسان الماضي لإنهاء التمرد الانفصالي في شرق أوكرانيا، قتل نحو 450 شخصا، كما أجبر عشرات آلاف الأشخاص على ترك منازلهم في منطقة دونباس الصناعية التي يسكنها ناطقون بالروسية.

وكان المتحدث باسم العمليات العسكرية الأوكرانية قال الأحد إن خمسة جنود قتلوا وأصيب 17 بجروح في الساعات الـ24 الماضية. 

من جهة ثانية تمكن متمردون من السيطرة على قاعدة عسكرية قرب مطار دونتسك، واعتقلوا ستة جنود بعد مصادرتهم لأسلحة وآليات، حسب المتحدث العسكري. 

ووقف إطلاق النار الذي أعلنته كييف في الـ20 الشهر الجاري يعرض على المتمردين الذين لم يرتكبوا "أي جريمة ولم يشاركوا في أي أعمال تعذيب" خطة سلام من 15 نقطة والحفاظ على وحدة أراضي أوكرانيا.

وتتضمن الخطة إنشاء منطقة عازلة على الحدود بين أوكرانيا وروسيا، وفتح ممر لمن تسميهم "مرتزقة" للعودة إلى روسيا وتسليم سلاحهم، فضلا عن اعتماد نظام اللامركزية في منطقة حوض دونباس الصناعية.

المصدر : وكالات