أطلقت كوريا الشمالية اليوم الأحد صاروخين بالستيين سقطا في البحر قبالة الساحل الشرقي، وذلك في خرق لقرارات أصدرتها الأمم المتحدة لمنعها من استخدام تكنولوجيا الصواريخ البالستية.

وقال مسؤول في هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن الصاروخين أطلقا من منطقة على الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية وطارا مسافة 500 كلم قبل أن يسقطا في المياه دون أضرار.

من جهته ذكر متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن "الشمال أطلق صاروخين باتجاه البحر الشرقي (بحر اليابان) من الساحل الشرقي للبلاد"، إلا أنه رفض أن يوضح نوع الصاروخين.

لكن وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) نقلت عن مسؤول عسكري قوله إن الأمر يتعلق بصاروخي غراد قصيري المدى، أي بمدى يبلغ نحو 500 كلم، في حين رجحت مصادر أخرى أن يكون الصاروخان من طراز "سكود".

زيارة وتجارب
وجاء إطلاق الصاروخين قبل أيام من زيارة مقررة للرئيس الصيني شي جينبينغ لكوريا الجنوبية والصين.

يشار إلى أن كوريا الشمالية أعلنت الخميس أنها حققت "تقدما نوعيا" في قدراتها الدفاعية بعد تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ عالي الدقة للرد على مناورات قامت بها سول على الحدود المشتركة بين البلدين.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إن هذا الصاروخ "المتقدم" تم تطويره "بإشراف شخصي من قبل (الزعيم الكوري الشمالي) كيم جونغ أون" الذي حضر التجربة.

يشار إلى أن كوريا الشمالية تطلق الصواريخ بصورة روتينية وتختبر من حين لآخر قاذفات صواريخ قصيرة المدى لا تشملها العقوبات التي تفرضها عليها الأمم المتحدة.

إلا أن امتلاك كوريا الشمالية للصواريخ البالستية مثل سكود واختبار إطلاقها يمثل انتهاكا للعقوبات وينظر إليه على أنه إسهام في برنامج بيونغ يانغ للصواريخ طويلة المدى.

المصدر : وكالات