أكد حرس الحدود الروسي السبت أن ثلاث قذائف أطلقها الجيش الأوكراني أصابت مركزا حدوديا وقرى داخل الأراضي الروسية، وذلك بعد يوم من تمديد الرئيس الأوكراني هدنة مشروطة مع الانفصاليين.

وذكر المتحدث باسم حرس الحدود بمنطقة روستوف على نهر الدون الروسية جنوب غرب البلاد فاسيلي مالاييف أنه "بعد مواجهات على الأراضي الأوكرانية أصابت قذائف أطلقها عسكريون أوكرانيون الأراضي الروسية".

وأوضح أن إحدى تلك القذائف ألحقت أضرارا جسيمة بمبنى للجمارك، مشيرا إلى أن قذيفتين سقطتا في قرى مجاورة.

وقد أعلن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو مساء الجمعة تمديد وقف إطلاق النار الذي وافق عليه الانفصاليون لمدة 72 ساعة.

غير أن الرئاسة الأوكرانية شددت في بيان على أنه يحق لها إنهاء الهدنة في حال لم يتم الالتزام بها من الطرف الآخر.

وقال قائد الانفصاليين ألكسندر بوروداي الجمعة لوكالة أنباء إنترفاكس الروسية إن "الجمهورية الشعبية" في دونيتسك (التي لم يعترف بها أحد) مستعدة لقبول اقتراح مد الهدنة حتى الاثنين.

وفي المقابل، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى هدنة طويلة الأمد لفسح المجال لمحادثات سلام بين كييف والانفصاليين. ويأتي تمديد الهدنة بعد هجمات للانفصاليين على قواعد ومواقع عسكرية في سلافيانسك ودونيتسك.

وتدور معارك متقطعة منذ أسبوع في الشرق، حيث أسقطت القوات الانفصالية مروحية للجيش الأوكراني الثلاثاء قرب سلافيانسك، مما أدى إلى سقوط تسعة قتلى.

ومساء الجمعة سيطر المتمردون على قاعدة تابعة لوزارة الداخلية وداخلها مصنع للألغام في ضواحي مدينة دونيتسك، معقل الحراك الانفصالي.

وقد أمهل الاتحاد الأوروبي الجمعة روسيا ثلاثة أيام لاتخاذ إجراءات تؤدي إلى وقف التصعيد العسكري في شرقي أوكرانيا، وإلا فرض على موسكو مزيدا من العقوبات.

ووضع القادة الأوروبيون شروطا لعدم تشديد العقوبات على روسيا، وبينها بدء محادثات يكون منطلقها خطة سلام عرضها الرئيس الأوكراني الحالي.

المصدر : وكالات