كييف تمدد هدنة مع الانفصاليين
آخر تحديث: 2014/6/28 الساعة 09:50 (مكة المكرمة) الموافق 1435/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/6/28 الساعة 09:50 (مكة المكرمة) الموافق 1435/9/2 هـ

كييف تمدد هدنة مع الانفصاليين

بوروشينكو وصف توقيع اتفاق الشراكة مع أوروبا باليوم التاريخي لأوكرانيا (أسوشيتد برس)
بوروشينكو وصف توقيع اتفاق الشراكة مع أوروبا باليوم التاريخي لأوكرانيا (أسوشيتد برس)

مددت أوكرانيا هدنة مع الانفصاليين في شرقي البلاد بعيد توقيعها اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي. وانتقدت روسيا بشدة الاتفاق, وحذرت من أنه قد يؤدي إلى تقسيم أوكرانيا.

ومدد الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو الهدنة مع الانفصاليين اثنتين وسبعين ساعة بعد انقضاء  الأجل الأصلي مساء أمس الجمعة. وتنتهي الهدنة في السابعة من مساء الاثنين القادم, ويفترض أن تمتنع خلالها القوات الأوكرانية والمسلحون الانفصاليون عن القيام بعمليات عسكرية.

وقال قائد الانفصاليين ألكسندر بوروداي أمس لوكالة أنباء إنترفاكس الروسية إن "الجمهورية الشعبية" في دونيتسك (التي لم يعترف بها أحد) مستعدة لقبول اقتراح مد الهدنة حتى الاثنين.

وجاء الإعلان عن تمديد القرار فور عودة الرئيس الأوكراني من بروكسل عقب مشاركته في قمة الاتحاد الأوروبي وتوقيعه اتفاق شراكة بين بلاده وأوروبا. وكان بوروشينكو قد حذر من عدم تمديد الهدنة إذا فشلت محادثات السلام مع الانفصاليين الموالين لروسيا في الوصول إلى نتيجة إيجابية.

وفي المقابل دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى هدنة طويلة الأمد لفسح المجال لمحادثات سلام بين كييف والانفصاليين. ويأتي تمديد الهدنة بعد هجمات للانفصاليين على قواعد ومواقع عسكرية في سلافيانسك ودونيتسك.

واستولى الانفصاليون أمس على قاعدة عسكرية تابعة للحرس الوطني الأوكراني شرقي مدينة دونيتسك بعد معركة بين الجانبين. يشار إلى أن القتال في شرقي أوكرانيا تسبب بمقتل أكثر من 400 شخص بينهم عسكريون وانفصاليون.

انفصاليون موالون لروسيا في مدينة
لوهانسك شرقي أوكرانيا (الأوروبية)

مهلة أوروبية
وأمهل الاتحاد الأوروبي أمس روسيا ثلاثة أيام لاتخاذ إجراءات تؤدي إلى وقف التصعيد العسكري في شرقي أوكرانيا وإلا فرض على موسكو مزيدا من العقوبات.

ووضع القادة الأوروبيون شروطا لعدم تشديد العقوبات على روسيا, وبينها بدء محادثات يكون منطلقها خطة سلام عرضها الرئيس الأوكراني الحالي.

وتزامن التهديد الأوروبي لموسكو مع توقيع الجانب الاقتصادي من اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا. ورحب الرئيس الأوكراني بالاتفاق -الذي وُقع الشق السياسي منه في أبريل/نيسان الماضي- وتحدث عن يوم تاريخي لأوكرانيا.

وكانت الاضطرابات -التي أطاحت بالرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفويتش في فبراير/شباط الماضي- اندلعت بسبب امتناعه عن توقيع اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي, وسعيه بدلا من ذلك لنيل مساعدة مالية كبيرة من روسيا.

وانتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس اتفاق الشراكة, وقال إنه قد يقود لتقسيم أوكرانيا. وإن موسكو "تريد الوقف الكامل لسفك الدماء في أراضي النزاع كلها بما في ذلك على طول حدودنا"، وأضاف "على أوكرانيا أن تعود إلى طريق السلام والحوار والوفاق".

وقال إن الأهم هو "فرض وقف إطلاق نار دائم وتوفير ظروف حوار بين سلطات كييف وممثلي مناطق جنوبي شرقي أوكرانيا".

من جهته حذر غريغوري كاراسين -نائب وزير الخارجية الروسي- من العواقب الخطيرة للاتفاق المبرم بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي, وقال إن بلاده ستتخذ كل الإجراءات لحماية اقتصادها.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي وقع أمس أيضا في بروكسل اتفاقي شراكة مع جورجيا ومولدافيا في حضور رؤساء دول وحكومات البلدان الـ28 في الاتحاد الأوروبي.

ويقوم اتفاق الشراكة غير المسبوق في تاريخ الاتحاد الأوروبي على تعاون كبير لقاء تعهد الدول الثلاث باحترام دولة القانون ومكافحة الفساد.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات