قالت مصادر عسكرية باكستانية إن قوات الجيش قتلت مئات المسلحين في الحملة الواسعة التي تقودها القوات الحكومية مستخدمة سلاح الطيران ضد حركة طالبان باكستان منذ منتصف يونيو/حزيران الجاري في شمال وزيرستان، في حين تقول مصادر في الحركة إن قتلاها لا يتعدون العشرة.

وحسب تلك المصادر، فإن الجيش الباكستاني -الذي يستخدم القصف الجوي والمدفعي في حملة واسعة لدك معاقل طالبان تحت شعار "ضربة السيف"- تمكّن من قتل 327 مسلحا وتدمير نحو 45 موقعا للمسلحين، بينما تقول مصادر حركة طالبان إن قتلاها لا يتعدون العشرة، وإن معظم القتلى من المدنيين.

وحسب متحدث عسكري باكستاني، فإن القوات الحكومية تمكنت أيضا من اعتقال 24 مسلحا، بينما سلم 19 منهم أنفسهم للسلطات العسكرية.

وحسب المصدر ذاته، فإن عشرة من أفراد الجيش الباكستاني لقوا مصرعهم، بينما أصيب سبعة آخرون بجروح إلى الآن، وأشار إلى أن العملية -التي تأتي ردا على الهجوم على مطار كراتشي في الثامن من يونيو/حزيران الحالي- سوف تكتمل على أربع مراحل، ومن المتوقع أن تستغرق أربعة أشهر.

أحدث التطورات
وفي أحدث تطورات تلك الحملة، أفادت محطة تلفزيونية باكستانية بأن القوات الحكومية استهدفت صباح اليوم تجمعات لمسلحين بواسطة الدبابات والمدفعية والأسلحة الثقيلة خارج منطقة ميرانشاه، مما أسفر عن مقتل سبعة منهم، في حين قتل أيضا أحد قادة طالبان باكستان في ميرانشاه على يد قوات الأمن ليلة أمس على مشارف المنطقة.

في غضون ذلك، ألقي القبض على قائد في تنظيم القاعدة أثناء محاولته الفرار، وتظهر التحقيقات الأولية أنه خبير في صناعة الأحزمة والعبوات الناسفة، وألقي القبض أيضا على ثلاثة مسلحين من قبل قوات الأمن أثناء محاولتهم عبور نهر السند.

يشار إلى أن نحو نصف مليون شخص هربوا في خضم الحملة الحالية على طالبان في شمال وزيرستان، وأكد متحدث عسكري أنه تم إخلاء جميع السكان تقريبا من المقاطعة، وإيواؤهم في مخيمات أقيمت بمناطق في شمال غربي باكستان، كما تستمر حركة النزوح إلى المناطق الأفغانية المجاورة.

وتقدر مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عدد اللاجئين الباكستانيين إلى ولاية خوست الأفغانية وحدها بأكثر من 65 ألفاً.

المصدر : الجزيرة + وكالات