توصلت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة إلى أن شحنة صواريخ وأسلحة أخرى قالت إسرائيل إنها ضبطتها في مارس /آذار الماضي جاءت من إيران، وذلك وفق تقرير سري حصلت عليه وكالة رويترز.
 
وأفاد التقرير بأن الأسلحة كانت في طريقها إلى السودان، وذلك على الرغم مما أعلنته إسرائيل أن الأسلحة المضبوطة كانت متجهة إلى قطاع غزة وهو اتهام رفضته حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ولم يذكر التقرير سبب إرسال هذه الأسلحة إلى السودان الذي قالت مصادر دبلوماسية واستخباراتية غربية لرويترز إنه عمل في الماضي ممرا لشحنات السلاح الإيرانية لمناطق أخرى في أفريقيا إضافة إلى قطاع غزة.

وتوصل خبراء الأمم المتحدة إلى هذه النتائج بعد فحص الشحنة المضبوطة التي أخفيت في عشرين صندوقا بالسفينة "كلوس" التي كانت ترفع علم بنما وتحركت من ميناء بندر عباس الإيراني إلى ميناء أم قصر العراقي واعترضتها البحرية الإسرائيلية في مياه البحر الأحمر قبل وصولها إلى ميناء بورتسودان السوداني.

ويشمل التقرير تفاصيل الأسلحة التي قال إنها كانت مخبأة وسط شحنة إسمنت وتشمل أربعين صاروخا من طراز إم 302 وأربعة أنواع مختلفة من الذخيرة 181 قذيفة هاون عيار 120 مليمترا وزهاء أربعمائة ألف قطعة ذخيرة، ولم يؤكد الخبراء ما قالته إسرائيل إن بعض الأسلحة سورية الصنع.

وجاءت هذه النتيجة قبل أيام فقط من الجولة التالية من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني بهدف التوصل لاتفاقية من شأنها أن تلغي تدريجيا العقوبات الدولية المفروضة على طهران بما في ذلك حظر الأسلحة مقابل فرض قيود على الأنشطة النووية الإيرانية.

المصدر : رويترز