قال مسؤولون أميركيون إن المشتبه به في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي عام 2012 أحمد أبو ختالة من المتوقع أن يصل إلى الولايات المتحدة في نهاية هذا الأسبوع، ويأتي ذلك بعد أن نددت الخارجية الليبية باعتقاله في وقت سابق الشهر الجاري.

وقالت المصادر إن أبو ختالة الذي يشتبه بمسؤوليته عن مقتل السفير الأميركي في ليبيا وثلاثة أميركيين آخرين، يفترض أن يصل إلى الولايات المتحدة نهاية الأسبوع الجاري بعد أن اختطفته وحدة أميركية قرب بنغازي في 15 يونيو/حزيران الجاري ونقل على متن سفينة النقل البرمائية "يو أس أس نيويورك في رحلة طويلة في عرض البحر.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أعلن أن أبو ختالة المشتبه به في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي عام 2012 ينقل حاليا إلى الولايات المتحدة بعد إعلان البنتاغون.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون الأميرال جون كيربي إن المشتبه به أوقف في ليبيا أثناء عملية للقوات الأميركية، واحتجز في مكان آمن خارج ليبيا، موضحا أن العملية لم تسفر عن سقوط ضحايا، وأن جميع الذين شاركوا فيها "غادروا ليبيا سالمين".

ويواجه أبو ختالة اتهامات أمام محكمة اتحادية أميركية، منها قتل شخص وتقديم الدعم "لإرهابيين". وقال البنتاغون إن الولايات المتحدة أخطرت الحكومة الليبية بعملية الاعتقال، لكنهم امتنعوا عن ذكر
موعدها.

وكانت وسائل إعلام أميركية ذكرت في أغسطس/آب 2013 أن وزارة العدل الأميركية اتهمت مطلع أغسطس/آب أحمد أبو ختالة الذي يشتبه بأنه أحد قادة مجموعة مسلحة متهمة بالوقوف وراء الهجوم.

من جهتها نددت ليبيا باعتقال الولايات المتحدة أبو ختالة، وطالبت بتسليمه لمحاكمته داخل البلاد حيث صدرت مذكرة توقيف بحقه.

واعتبر بيان صادر عن الخارجية الليبية الخطوة الأميركية اعتداء مؤسفا على سيادة ليبيا ودون علمها "في وقت تعاني فيه مدينة بنغازي من اختلالات أمنية".

المصدر : رويترز