قالت روسيا إن جولة المفاوضات القادمة بين إيران والدول الكبرى، والتي قد تفضي إلى اتفاق نهائي بشأن برنامج طهران النووي ستكون طويلة، محذرة لجنة عقوبات أممية من محاولة تقويض هذه الجولة.

وأعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أمس في مجلس الأمن الدولي بنيويورك أن جولة المفاوضات القادمة ستعقد في العاصمة النمساوية فيينا من 2 إلى 15 يوليو/تموز القادم.

وقال تشوركين إن الجولة السابقة التي عقدت أيضا في فيينا من 16 إلى 20 من الشهر الحالي كانت مفيدة جدا، وأكدت الاستعداد العام لمواصلة التعاون بروح بناءة.

وأضاف تشوركين أنه يتوقع أن يستمر الاستعداد للتعاون في جولة المفاوضات الجديدة التي تعقد قبيل انتهاء مهلة العشرين من الشهر القادم للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران ومجموعة دول 5+1 (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا).

وفي تصريحاته بمجلس الأمن، حذر السفير الروسي لجنة خبراء الأمم المتحدة بشأن إيران -التي تراقب تقيد طهران بالعقوبات الأممية- من التأثير سلبا على جولة المفاوضات الجديدة في فيينا من خلال تقديم تقارير إلى مجلس الأمن تتضمن "معلومات لا تدعمها حقائق ملموسة"، حسب تعبيره.

وكانت لجنة الخبراء الأممية قالت في أحدث تقاريرها إن إيران تحاول خرق العقوبات الدولية، وتواصل برنامجها للصواريخ الباليستية في خرق لتلك العقوبات.

وأكدت مصادر دبلوماسية قريبة من المفاوضات أن الجولة الجديدة من المحادثات بشأن برنامج إيران النووي ستتواصل على الأرجح لمدة أسبوعين.

ويسعى الطرفان إلى التوصل بحلول العشرين من الشهر القادم إلى اتفاق شامل ونهائي يكرس الاتفاق المرحلي الذي توصل إليه الطرفان في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

وقضى الاتفاق المرحلي بأن تحد إيران من أنشطتها النووية -خاصة المتعلقة منها بإنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20%- مقابل رفع جزئي للعقوبات الغربية، وشمل ذلك الإفراج عن دفعات من الأموال الإيرانية المجمدة.

وقال مسؤول إيراني الاثنين الماضي إن بلاده قد تسمح بتفتيش منشآتها النووية كجزء من اتفاق نهائي مع الدول الكبرى.

المصدر : وكالات