بدأت اليوم الخميس في مالابو عاصمة غينيا الاستوائية القمة الأفريقية التي تحضرها مصر بعد رفع تجميد عضويتها في الاتحاد الأفريقي. وتهيمن على القمة مواجهة ما يسمى "الإرهاب" والنزاعات القائمة بالقارة وكذلك الأمن الغذائي.

وتعقد القمة الأفريقية الـ23 اليوم وغدا بحضور عدد كبير من القادة الأفارقة، بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس وزراء إسبانيا ماريانو راخوي والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وانطلقت أعمال قمة الاتحاد الأفريقي -الذي يضم 54 دولة- باجتماعات تمهيدية أثيرت فيها مسألة انتشار الجماعات التي توصف بـ"الجهادية" في القارة الأفريقية.

وقال رئيس غينيا الاستوائية إن القمة ستبحث بشكل جاد مسألة "التطرف"، في حين عبرت وزيرة خارجية كينيا أمينية محمد عن أملها أن تعلن قمة مالابو التعبئة ضد ما سمته "الإرهاب".

وفي اجتماع لمجلس السلم والأمن الأفريقي أمس، دعا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز -الذي ترأس بلاده حاليا الاتحاد الأفريقي- إلى إستراتيجية لمواجهة "الإرهاب" تشمل توفير موارد مالية وتنسيقا إقليميا أفضل.

من جهته، قال الرئيس التشادي إدريس ديبي إن أفريقيا تواجه عدوا مخيفا من نوع جديد، مشيرا إلى استفحال ما يسمى الإرهاب في نيجيريا والصومال ومالي.

ويثير تواتر هجمات جماعة بوكو حرام في نيجيريا وعبر الحدود مع الكاميرون المجاورة، فضلا عن عمليات حركة الشباب المجاهدين في الصومال، قلقا متزايدا في أفريقيا.

وفي هذا الإطار، قال مفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي إسماعيل الشرقاوي إن الدول الأفريقية تحقق تقدما نحو الانتهاء من تشكيل قوة تأهب تضم خمسة آلاف جندي للتعامل مع الأزمات الطارئة.

وبالإضافة إلى قضية "الإرهاب"، يبحث القادة الأفارقة أيضا النزاعات في جنوب السودان وأفريقيا الوسطى ومنطقة البحيرات، بالإضافة إلى مناقشة سبل توفير الأمن الغذائي وتعزيز التعاون الاقتصادي البيني.

ويحضر القمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد أسبوع من إلغاء مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي قرار تجميد أنشطة مصر في الاتحاد والذي اتخذ عقب الانقلاب الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي قبل ما يقرب من عام.

واتخذ قرار إنهاء تجميد عضوية مصر في الاتحاد الأفريقي الثلاثاء الماضي خلال اجتماع في أديس أبابا على مستوى المندوبين لمجلس السلم والأمن التابع للمنظمة الأفريقية.

المصدر : وكالات