قرر النائب العام السويدي بدء تحقيق في حادثة الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية وسفن إغاثة أخرى كانت متجهة إلى قطاع غزة قبل نحو أربع سنوات، وذلك بعد تقديم مواطنين سويديين كانوا على متن تلك السفن دعاوى قضائية ضد أربعة ضباط إسرائيليين شاركوا في الهجوم على سفينة "مافي مرمرة" التركية.

وقالت النيابة في بيان لها إن النائب العام "قرر فتح تحقيق أولي في ملابسات اعتراض جنود إسرائيليين لسفن توجهت إلى غزة في مايو/أيار 2010 وأكتوبر/تشرين الأول 2012، وكان على متنها 11 مواطنا سويديا" من بينهم الروائي هينينغ مانكيل الشهير بأنه صاحب روايات الجريمة الأكثر مبيعا. 

وفي الحالة الأولى، قامت قوات خاصة إسرائيلية بشن هجوم في المياه الدولية على أسطول صغير مكون من ست سفن كانت تنقل مساعدات إنسانية، ما أدى إلى مقتل تسعة أتراك كانوا على متن "مافي مرمرة".

وفي الحالة الثانية، أنهت البحرية الإسرائيلية -في المياه الدولية بالبحر المتوسط أيضا- رحلة السفينة جوليت التي ترفع العلم الفنلندي.

وأكد القضاء السويدي أنه يريد التحقيق في وقائع أعمال عنف متعمدة وسرقة ومخالفات للقانون الدولي، وبالتحديد اتفاقية جنيف التي تنص على حماية المدنيين بالنزاعات المسلحة. إلا أن النيابة لم تبق على وقائع القرصنة والاحتجاز التي أوردها المدعون السويديون البالغ عددهم 22 شخصا.

وذكرت هيئة الادعاء أنه لم يتم تحديد أي مشتبه فيهم، مضيفة أن موافقة الحكومة ضرورية في حال توجيه أي اتهام رسمي.

وعلى الجانب الإسرائيلي، قال المتحدث باسم الخارجية يغال بالمور إن تل أبيب لم تتلق أي إخطار رسمي من السويد بشأن التحقيق، ولم يطلب منها التعاون فيه.

المصدر : الجزيرة + وكالات