بدأت حركة طالبان هجوما في ولاية هلمند جنوب أفغانستان على منطقة أخلتها القوات الأميركية أسفر عن مقتل نحو 150 شخصا، بينما قُتل تسعة أشخاص وأصيب 17 آخرون في هجمات متفرقة بالبلاد.

وأضافت هذه السلطات أن قرابة 800 من مقاتلي طالبان بدؤوا هجوما منذ خمسة أيام (منذ ليلة الخميس الماضي) على الجيش الأفغاني في أربع مديريات بولاية هلمند.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية صديق صديقي إن هجوم طالبان ومؤيديها واسع، وإن المعارك أدت إلى مقتل نحو مائة من عناصر طالبان وقرابة أربعين مدنيا. وأضاف أن السلطات تعزز حاليا قوات الأمن الأفغانية، وأنها لم تخسر الكثير من الأراضي.  

وتحدث الناطق باسم ولاية هلمند عمر زواك عن مقتل 21 جنديا، ونزوح نحو ألفي أسرة من المناطق التي تجري فيها المواجهات، وهي: سانغين، ونوزاد، وكاجاكي، وموسى غالا.  

يشار إلى أن آخر جندي أميركي غادر سانغين الشهر الماضي، وأن القوات الأميركية سلمت قواعدها المتبقية لقوات الجيش والشرطة الأفغانية التي تقاتل مهاجمي طالبان حاليا.

قتلى وجرحى
من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم الشرطة في ولاية فارياب سيد مسعود يعقوبي أن أربعة أشخاص قتلوا صباح اليوم وأصيب 13 آخرون بجروح جراء انفجار قنبلة كانت مخبأة في عربة تُدفع بالأيدي وفُجرت عن بعد، قرب مبنى حكومي في مديرية دولت عباد بالولاية.

كما أعلن المتحدث باسم مدير شرطة كابل هاشمات ستانكزاي عن إصابة أربعة أشخاص بجروح في قصف صاروخي الليلة الماضية قرب مطار كابل.

وأوضح ستانكزاي أن أحد الصواريخ أصاب منزلا قرب المطار وأصاب أربعة أشخاص -بينهم امرأة- كانوا بداخله، وأن صاروخا آخر سقط في منطقة مفتوحة دون أن يسبب أية أضرار.

وفي حادثة منفصلة، ذكر بيان لوزارة الداخلية الأفغانية أن ثلاثة مسلحين متمردين قُتلوا الليلة الماضية في انفجار عبوة ناسفة كانوا يحاولون زرعها على جانب الطريق في مديرية دوماندا بولاية خوست شرق البلاد.

وفي سياق متصل، أعلنت الشرطة الأفغانية أن شرطيين على الأقل قتلا في هجوم بقنبلة يدوية عند نقطة تفتيش غربي أفغانستان.

وقال المتحدث باسم شرطة ولاية هيرات عبد الرؤوف أحمدي إن الحادث وقع في منطقة أوبي أمس.

وأضاف أن مسلحين يستقلان دراجة نارية وأحدهما كان يرتدي برقعا، ألقيا قنبلة يدوية على نقطة التفتيش وفرا هاربين.

ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات في فارياب أو كابل أو أوبي، لكن حركة طالبان تصعّد حاليا هجماتها ضد قوات الأمن الأفغانية في الوقت الذي يقترب فيه موعد انسحاب القوات الأجنبية.

المصدر : وكالات