تمكنت قوات الجيش الكورية الجنوبية من اعتقال أحد مجنديها اليوم بعد مطاردة استمرت منذ مساء السبت الماضي حتى صباح اليوم، حين حوصر وألقي القبض عليه.

وقال مسؤولون كوريون جنوبيون إن المجند الذي قتل خمسة من رفاقه بالرصاص وبقنبلة يدوية، استمر في المواجهة حتى صباح اليوم مع قوات الجيش التي كانت تحاول اعتقاله في منطقة قريبة من الحدود مع كوريا الشمالية.

وكان الجندي قد ألقى قنبلة يدوية وفتح النار في ساعة متأخرة من مساء السبت فقتل خمسة من رفاق وحدته العسكرية وأصاب سبعة آخرين في قاعدة بمنطقة غوسيونغ الجبلية الواقعة على الحدود مع كوريا الشمالية على الطرف الشرقي من شبه الجزيرة الكورية.

وقالت مصادر إعلامية كورية جنوبية إن القوات تلقت الأوامر "بإطلاق النار والقتل" ما لم يسلم المجند نفسه.

وشارك في عملية البحث عن المجند القاتل آلاف من أفراد القوات المسلحة والشرطة، كما استخدمت المروحيات العسكرية في عمليات بحث مكثفة بالتمشيط في مناطق التلال. وفرضت أقصى درجات الاستعداد في المناطق المجاورة، وأقيمت نقاط تفتيش وحواجز على الطرق.

وقد طلب من المواطنين في المناطق المجاورة البقاء داخل منازلهم وإبلاغ السلطات عن أي شخص يثير شكوكهم.

وأوردت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء اسم المجند وبعض التفاصيل عما حدث في القاعدة، موضحة أنه كان من المقرر انتهاء خدمة الرقيب ليم (23 عاما) بعد ثلاثة أشهر يوم 16 سبتمبر/أيلول المقبل.

وأضافت أن ليم كان عائدا من عمله النهاري وألقى قنبلة في بادئ الأمر، ثم فتح النار وقتل خمسة وأصاب سبعة من زملائه، ثم فرّ هاربا وهو يحمل بندقية "كي2" وكمية من الذخيرة الحية وقنبلة.

يُشار إلى أنه يتعين على كل الرجال الكوريين الجنوبيين اللائقين بدنيا أداء الخدمة العسكرية لمدة عامين في ظل نظام تجنيد في الجيش، الذي يصل قوامه لأكثر من ستمائة ألف جندي.

المصدر : وكالات